استغلت النجمة الأميركية بيلي إيليش منصة حفل جوائز غرامي لتوجيه رسالة إنسانية قوية، خلال تسلمها جائزة أغنية العام، في خطاب لاقى تفاعلًا واسعًا على المستويين الإعلامي والجماهيري.
وخلال كلمتها، شددت إيليش على رفض الظلم والتهجير القسري، قائلة: «لا أحد غير شرعي على أرض مسروقة»، في عبارة اعتبرها متابعون امتدادًا لمواقفها الأخلاقية الداعمة لحقوق الإنسان، وفسّرها ناشطون على أنها رسالة تضامن مع الشعوب التي تتعرض للعنف والانتهاكات، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
ويأتي خطاب إيليش في «غرامي» متسقًا مع مواقف سابقة عبّرت فيها علنًا عن تضامنها مع أهالي غزة، حيث وصفت عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي خطط تهجير الفلسطينيين والواقع الإنساني في القطاع بأنه «مرعب»، وشاركت في حملات وفيديوهات عالمية دعت إلى وقف العنف والإبادة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون، ولا سيما الأطفال.
وبحسب تغطيات صحفية أميركية، من بينها People وAssociated Press، ركزت إيليش في خطاب الجائزة على العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الفنانين يمتلكون مسؤولية أخلاقية في استخدام منصاتهم للدفاع عن القيم الإنسانية، وعدم الصمت أمام المآسي الإنسانية، سواء في الداخل الأميركي أو على الساحة الدولية.
وأضافت التقارير أن مواقف إيليش أعادت تسليط الضوء على دور النجوم العالميين في كسر الصمت حيال ما يجري في غزة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف الحرب وحماية المدنيين.
اقرأ أيضًا:
بيب غوارديولا يجدد دعمه لفلسطين خلال فعالية “Act x Palestine” في برشلونة

