الأربعاء - 2026/02/04 6:44:27 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

المرشحة اليمينية المحافظة لورا فرنانديز تعلن فوزها في الانتخابات الرئاسية بكوستاريكا

أعلنت المرشحة اليمينية المحافظة لورا فرنانديز فوزها في الانتخابات الرئاسية في كوستاريكا، مع إظهار النتائج الأولية تقدمًا حاسمًا لها ولحزبها الحاكم، في اقتراع هيمنت عليه مخاوف أمنية وتراجع في المشاركة السياسية.

وبحسب النتائج المبكرة، ومع فرز أكثر من 80% من مراكز الاقتراع، حصلت فرنانديز على 48.94% من الأصوات، وهي نسبة كافية لتفادي جولة إعادة، إذ يشترط القانون الانتخابي في كوستاريكا حصول المرشح على 40% على الأقل للفوز من الجولة الأولى.

وجاءت الانتخابات في ظل تصاعد العنف المرتبط بالجريمة المنظمة في بلد عُرف تاريخيًا بالاستقرار والأمن، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن الأمن يشكّل الهمّ الأول للناخبين هذا العام، إلى جانب تراجع مستوى المعيشة وحالة التشتت السياسي، في ظل وجود عشرين مرشحًا للرئاسة.

وفرنانديز هي المرشحة التي اختارها الرئيس المنتهية ولايته رودريغو تشافيز لخلافته، وتعهدت بمواصلة سياساته الصارمة في مواجهة الجريمة. وقالت في كلمة أمام أنصارها عقب إعلان النتائج الأولية: «صوّتت كوستاريكا من أجل استمرارية التغيير، تغيير يهدف إلى استعادة المؤسسات وتحسينها وإعادتها إلى الشعب السيادي لتحقيق مزيد من الرفاه والازدهار».

من جانبه، أقرّ منافسها الأبرز، الاقتصادي الوسطي ألفارو راموس، بالهزيمة، معلنًا أن حزبه سيدعم الرئيسة المنتخبة «عندما تكون قراراتها في مصلحة البلاد».

وتشير التوقعات الأولية أيضًا إلى أن حزب فرنانديز، «حزب الشعب السيادي»، سيفوز بأغلبية في البرلمان بحصوله على نحو 30 مقعدًا من أصل 57، مقارنة بثمانية مقاعد فقط في الدورة التشريعية الحالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه كوستاريكا تحديات أمنية غير مسبوقة، إذ سجّلت البلاد 905 جرائم قتل في عام 2023، وهو أعلى رقم في تاريخها الحديث، وسط اتهامات رسمية لشبكات تهريب المخدرات بالوقوف وراء تصاعد العنف. كما تشهد البلاد نقاشًا واسعًا حول مستقبل نموذجها الاجتماعي والاقتصادي، في ظل تفاوت الاستفادة من النمو الاقتصادي وتراجع الثقة الشعبية في الأحزاب السياسية التقليدية.

ويرى مراقبون أن نتيجة الانتخابات لا تحدد فقط هوية الرئيس المقبل، بل تمثل اختبارًا لقدرة الطبقة السياسية في كوستاريكا على معالجة المخاوف الأمنية والاجتماعية المتراكمة، وإعادة بناء الثقة مع جمهور بات أكثر تباعدًا عن العملية السياسية.

اقرأ أيضًا:

الأوقاف الفلسطينية: 28 اقتحامًا للأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 مرة خلال يناير

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com