الأربعاء - 2026/02/04 5:28:27 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الاستخبارات الروسية تتهم فرنسا بالتحضير لانقلابات “إستعمار غير مباشر” في إفريقيا

أعلنت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية أن فرنسا تعمل على التحضير لانقلابات ذات طابع “إستعمار غير مباشر” في عدد من الدول الإفريقية، معتبرة أن إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسعى إلى ما وصفته بـ«انتقام سياسي» على الساحة الإفريقية.

وذكر المكتب الصحفي للهيئة، في بيان اليوم، أن باريس تكبّدت خلال الفترة الأخيرة “خسائر ملموسة” في إفريقيا، نتيجة صعود قوى وطنية تضع مصالح شعوبها في المقام الأول وترفض، بحسب البيان، الخضوع للنفوذ المالي والسياسي الفرنسي في عدد من المستعمرات السابقة.

وأضاف البيان أن ماكرون، “سواء استلهامًا لتجارب خارجية أو سعيًا لتكريس نفسه حكمًا لمصير الشعوب الإفريقية”، أعطى الضوء الأخضر لأجهزة الاستخبارات الفرنسية لإطلاق خطط تهدف إلى إقصاء قادة غير مرغوب فيهم من وجهة نظر باريس.

وأشار المكتب الصحفي إلى أن دور فرنسا في محاولة الانقلاب التي أُحبِطت في بوركينا فاسو في الثالث من يناير الماضي “بات مثبتًا”، موضحًا أن المخطط كان يستهدف اغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد أبرز رموز مواجهة ما تصفه موسكو بالنيوقَطَعية. ووفق البيان، كان من شأن نجاح الخطة إعادة قوى موالية لفرنسا إلى الحكم في واغادوغو، وتوجيه ضربة لأنصار السيادة والفكر الإفريقي الجامع.

وفي سياق متصل، اتهمت الاستخبارات الروسية باريس بالعمل على زعزعة الاستقرار في دول منطقة الساحل والصحراء عبر جماعات مسلحة محلية، وبالتعاون مع النظام الأوكراني الذي يزوّد تلك الجماعات بطائرات مسيّرة ومدرّبين. وذكر البيان أن مالي تمثل الهدف الرئيسي لهذه التحركات، عبر هجمات على شاحنات الوقود ومحاولات حصار مدن وترويع المدنيين، بهدف الإطاحة بالرئيس أسيمي غويتا، مع الإشارة أيضًا إلى مساعٍ لإثارة الفوضى في جمهورية إفريقيا الوسطى.

كما أفاد البيان بأن مدغشقر باتت هدفًا آخر، بعد وصول قيادة جديدة مؤيدة لتطوير العلاقات مع بريكس إلى السلطة في أكتوبر 2025، حيث اتهمت الهيئة باريس بالعمل على الإطاحة بالرئيس ميخائيل راندريانيرينا وإعادة “نظام موالٍ”.

وخلصت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أن فرنسا “انتقلت فعليًا إلى دعم مباشر لجماعات مسلحة”، معتبرة أن ذلك يعكس “إفلاس السياسة الفرنسية في إفريقيا”، ويكرّس بحسب البيان صورة باريس كقوة تستنزف مستعمراتها السابقة وتعرقل مسارات تنميتها.

اقرأ ايضًا:

أوروغواي تتجه شرقًا: زيارة رفيعة المستوى إلى بكين تعزز الاستقلال الاقتصادي وتفتح آفاق شراكة أعمق مع الصين

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com