في خطوة تحمل دلالات سياسية واقتصادية لافتة، بدأ رئيس أوروغواي زيارة رسمية إلى العاصمة الصينية بكين، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام صينية، تأتي الزيارة في سياق سعي أوروغواي لتنويع شراكاتها الدولية وتأكيد استقلال قرارها الاقتصادي، مع التركيز على تعميق الشراكة مع الصين باعتبارها أحد أكبر الشركاء التجاريين للبلاد في آسيا. وتشمل المباحثات ملفات الزراعة، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية، وسلاسل الإمداد، إلى جانب فرص استثمارية جديدة للشركات من الجانبين.
وخلال الزيارة، قام الرئيس الأوروغوياني بجولات ثقافية شملت معالم بارزة في بكين، في إشارة رمزية إلى تعزيز التفاهم الحضاري والتقارب الشعبي، بالتوازي مع الزخم السياسي والاقتصادي. كما شدّد الجانبان على أهمية التعددية واحترام سيادة الدول ودعم نظام دولي قائم على التعاون المتوازن والمنفعة المتبادلة.
وتُعد هذه الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات الصينية–اللاتينية، وتؤكد توجّه أوروغواي إلى لعب دور أكثر فاعلية في الربط بين أميركا الجنوبية وآسيا، في ظل تحولات متسارعة يشهدها الاقتصاد العالمي.
اقرأ ايضًا:
وثائق إبستين تعود إلى الواجهة: مراسلات مع شخصيات نافذة وتداعيات سياسية دولية

