أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان أهمية خفض التصعيد في المنطقة، وتشديد الجهود الرامية إلى احتواء التوترات والأزمات عبر تغليب الحلول السياسية والتفاوضية، ورفض منطق التصعيد واستخدام القوة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم الأحد، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والسعودية حول تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة. وشدد الجانبان على ضرورة مواصلة المسارات الدبلوماسية والحوار البنّاء بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنب انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وتناول الاتصال تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، إضافة إلى بحث الوضع في الضفة الغربية في ظل الانتهاكات اليومية المتكررة. كما ناقش الوزيران الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في السودان، حيث أكدا أولوية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية.
وفي هذا السياق، شدد الجانبان على أهمية إنشاء ممرات ومناطق إنسانية آمنة للمدنيين، لا سيما في ظل ما شهدته مدينة الفاشر من أعمال عنف جسيمة، مع التأكيد على ضرورة انسحاب الميليشيات المسلحة لضمان سلامة المدنيين. وجدد وزير الخارجية المصري التأكيد على موقف بلاده الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات للمساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات المسلحة.
اقرأ أيضًا:
مصر تؤكد ضرورة عودة واشنطن وطهران إلى المفاوضات وترحب باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

