أكدت جمهورية مصر العربية، أهمية عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، مشددة على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وذكرت وزارة الخارجية والهجرة المصرية، في بيان، أن وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الإقليميين والدوليين، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد حدة التوتر، حيث شدد على أهمية التفاعل البناء بين الأطراف المعنية بما يسهم في إحياء المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أنه لا توجد حلول عسكرية للتحديات الإقليمية.
وأشار البيان إلى توافق الأطراف خلال الاتصالات على مواصلة العمل الجاد لخفض التصعيد وتغليب الحلول السلمية القائمة على الحوار والدبلوماسية، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفي سياق متصل، رحبت مصر بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وما تضمنه من تفاهمات بشأن بدء عملية دمج متسلسلة، معربة عن أملها في أن يمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم جميع مكونات الشعب السوري دون إقصاء.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية موقف القاهرة الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة الدولة السورية ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض أي تدخلات أو اعتداءات خارجية تمس سيادة سوريا وسلامة أراضيها، مشددة على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار المستدام، ومواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
اقرأ أيضًا:

