الأربعاء - 2026/01/28 6:43:03 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ترامب: سنعمل على «خفض التصعيد» في مينيسوتا بعد مقتل مواطنين برصاص عناصر الهجرة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته ستعمل على «خفض التصعيد» في ولاية مينيسوتا، عقب حادثتي إطلاق نار قاتلتين على مواطنين أميركيين على يد عناصر فيدراليين تابعين للهجرة، ما أثار موجة احتجاجات وانتقادات واسعة.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أن «ما حدث كان مروّعًا… كلا الحادثتين كانتا سيئتين»، في إشارة إلى مقتل رينيه غود مطلع يناير الجاري، ثم مقتل أليكس بريتي نهاية الأسبوع الماضي أثناء توقيفه من قبل عناصر حرس الحدود. وأضاف، خلال حديثه لصحفيين قبيل تجمع انتخابي في ولاية آيوا، أن حادثة بريتي «مؤسفة للغاية».

وأعادت وفاة بريتي، وهو ممرض عناية مركزة في مستشفى للمحاربين القدامى، إشعال الاحتجاجات المحلية والغضب الشعبي في أنحاء البلاد، كما قوبلت بانتقادات من مشرعين من الحزبين. وعند سؤاله عن توصيف بريتي بـ«الإرهابي المحلي»، قال ترامب: «لم أسمع بذلك»، مضيفًا أنه «لم يكن ينبغي أن يحمل سلاحًا».

من جانبها، قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن بريتي «لم يكن هناك للاحتجاج السلمي»، متهمةً إياه بـ«الإرهاب المحلي»، فيما أكدت وزارة الأمن الداخلي أن إطلاق النار تم «دفاعًا عن النفس» بعد مقاومة محاولات نزع سلاحه. غير أن شهود عيان ومسؤولين محليين شككوا في هذه الرواية، مؤكدين أنه كان يحمل هاتفًا لا سلاحًا، وأن السلاح كان مسجلًا قانونيًا وقد أُبعد عنه قبل إطلاق النار.

وأشار تقرير أولي أعدته هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إلى أن عنصرين أطلقا النار على بريتي، من دون ذكر أنه حاول الوصول إلى سلاحه، ما يتعارض مع الرواية الأولية لوزارة الأمن الداخلي.

وفي تطور لاحق، سحبت الوزارة قائد مهمة مينيسوتا ومسؤول حرس الحدود غريغوري بوفينو من الولاية، وأعلنت تكليف «قيصر الحدود» في البيت الأبيض توم هومان بالإشراف على العمليات هناك. وقال هومان إنه التقى حاكم مينيسوتا تيم والز ورئيس بلدية مينيابوليس جاكوب فراي ومسؤولين محليين.

وأدت الحادثتان إلى مطالبات من مسؤولين محليين بسحب نحو 3 آلاف عنصر هجرة من الولاية. ورغم ذلك، دافع ترامب عن العملية قائلًا إنها أسفرت عن «إخراج آلاف المجرمين الخطرين» وتحسين مؤشرات الجريمة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الإدارة ستعمل على «خفض التصعيد».

وفي سياق متصل، قال مساعد البيت الأبيض ستيفن ميلر إن الإدارة قدّمت توجيهات واضحة لوزارة الأمن الداخلي بشأن استخدام القوات الإضافية، مشيرًا إلى فتح تقييم لمعرفة أسباب عدم الالتزام بالبروتوكولات. كما دعا عدد من القادة الجمهوريين إلى تحقيق شفاف، فيما أصدر قاضٍ فيدرالي قرارًا يمنع إتلاف أو تعديل الأدلة المتعلقة بالحادثة.

وخلال تجمعه في آيوا، لم يتطرق ترامب مطولًا إلى تطورات مينيسوتا، مكتفيًا بالحديث عن سياسات الهجرة عمومًا، ومشيرًا إلى استطلاع رأي أظهر دعم غالبية الأميركيين لترحيل المهاجرين غير النظاميين المدانين بجرائم.

اقرأ ايضًا:

الاحتلال الإسرائيلي ينفذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تطال 39 فلسطينيًا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com