أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أن المملكة المتحدة تعتزم إنشاء قوة شرطة وطنية جديدة «شبيهة بمكتب التحقيقات الفيدرالي»، للتعامل مع الجرائم الخطرة والمعقدة ودعم قوات الشرطة المحلية في مكافحة الجريمة.
وقالت الوزيرة، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام البريطانية، إن نموذج الشرطة الحالي «صُمم لقرن مختلف»، مشيرة إلى أن بعض القوات المحلية تفتقر إلى المهارات والموارد اللازمة لمواجهة جرائم حديثة ومعقدة مثل الاحتيال، وإساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت، والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأوضحت محمود أن الجهاز الجديد سيُطلق عليه مؤقتًا اسم «خدمة الشرطة الوطنية»، وسيُعتمد فيه على كفاءات عالية المستوى وتقنيات متطورة لتعقّب المجرمين الخطرين والقبض عليهم، بما يتيح للقوات المحلية التفرغ بشكل أكبر لمهام مكافحة الجريمة داخل المجتمعات.
وأضافت أن المقترح سيُناقَش في البرلمان البريطاني، على أن تتولى القوة الجديدة التعامل مع قضايا الإرهاب والاحتيال والجريمة المنظمة وغيرها من الجرائم الخطرة. وبيّنت أن المشروع يهدف إلى دمج وكالة مكافحة الجريمة الوطنية ووحدة مكافحة الإرهاب، تحت قيادة مفوض شرطة وطني يكون أعلى مسؤول أمني في البلاد.
ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي الحكومة البريطانية لتحديث منظومة إنفاذ القانون وتعزيز قدرتها على التصدي للتهديدات الأمنية المتزايدة.
اقرأ أيضًا:
ترامب يشن هجوماً لاذعاً على سلطات مينيسوتا بعد مقتل رجل برصاص ضباط الهجرة في مينيابوليس

