أعلنت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية دعمها لبرامج التطعيم ضد مرض الحصبة التي تقودها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والموجّهة للأطفال في المجتمعات المهمشة والمناطق المتأثرة بالأزمات والنزاعات، وذلك خلال مشاركة المؤسسة في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري.
ووقّع سعادة سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، و كاثرين راسل المديرة التنفيذية لليونيسف، خطاب نوايا بالشراكة بين الجانبين، تدعم بموجبه المؤسسة تنفيذ برامج تطعيم شاملة ضد الحصبة يستفيد منها مليون طفل.
وأكد العطر استمرار المؤسسة في توثيق شراكاتها مع المنظمات الأممية بما يترجم رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في دعم البرامج الإنسانية والمشاريع الحيوية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، لا سيما في المناطق التي تواجه صعوبات في توفير الرعاية الصحية الأساسية.
وقال: «يعبر تعاوننا الجديد مع اليونيسف عن التزام المؤسسة الراسخ بدعم الجهود الأممية لحماية الأطفال وتمكينهم من الحصول على وسائل العلاج والوقاية الحديثة، ونتطلع لأن تشكل هذه الشراكة نقلة نوعية في سعينا المشترك لإنقاذ الأطفال من المرض ومنحهم فرصة لمستقبل أفضل».
من جانبها، ثمّنت كاثرين راسل الشراكة الراسخة مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مؤكدة أن هذه الشراكة أسهمت في إنقاذ وتحسين حياة الأطفال ضمن الفئات الأكثر ضعفًا، ومعربة عن تطلعها لمواصلة التعاون لتوفير مطاعيم الحصبة لمليون طفل في مناطق النزاع، انطلاقًا من مبدأ أن «لا ينبغي لأي طفل أن يموت بسبب مرض يمكن الوقاية منه».
وتهدف الشراكة إلى تمكين الأطفال الذين لم يتلقوا سابقًا أي جرعات من الحصول على خدمات التطعيم الروتيني، عبر برنامج منسق يضمن حمايتهم من مرض الحصبة ودعم نموهم الصحي، بما يجسد رؤية الجانبين في توسيع الوصول إلى اللقاحات الأساسية للفئات الأشد حاجة.
يُذكر أن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية خصصت منذ إطلاقها عام 2015 أكثر من 13.8 مليار درهم للمساعدات الإنسانية والإغاثية، استفاد منها 788 مليون شخص في 118 دولة، فيما تجاوز حجم إنفاقها خلال عام 2024 نحو 2.2 مليار درهم، شملت خمسة محاور رئيسية أبرزها المساعدات الإنسانية، والرعاية الصحية، ونشر التعليم، وتمكين المجتمعات.
اقرأ أيضًا:
قطر تنضم رسميًا إلى إعلان «باكس سيليكا» لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المتقدمة

