أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميًا من منظمة الصحة العالمية، ووقف تمويلها الكامل للمنظمة، وفق بيان مشترك صادر عن وزيري الخارجية والصحة الأميركيين ماركو روبيو وروبرت إف. كينيدي.
وأوضح البيان أن القرار يأتي على خلفية ما وصفه بـ«إخفاقات المنظمة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)»، معتبرًا أن تلك الإخفاقات أسهمت في إلحاق أضرار بالشعب الأميركي، ولا سيما في ما يتعلق بتأخر تبادل المعلومات الحيوية التي كان من الممكن أن تنقذ أرواحًا.
وأشار الوزيران إلى أن الولايات المتحدة ستقتصر في المرحلة المقبلة على تنفيذ إجراءات الانسحاب وحماية صحة وسلامة المواطنين الأميركيين، مؤكدين توقف التمويل الأميركي بالكامل لمبادرات المنظمة وتوفير الكوادر لها. كما شددا على أن واشنطن ستواصل دورها القيادي في مجال الصحة العامة عالميًا عبر شراكات مباشرة وثنائية «أكثر تركيزًا وشفافية وفعالية»، بعيدًا عن ما وصفاه بـ«البيروقراطية المتضخمة وغير الفعالة».
وأكد البيان استمرار تعاون الولايات المتحدة مع الدول والمؤسسات الصحية «الموثوقة» لتبادل أفضل الممارسات وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود، بما يحقق نتائج ملموسة ويحمي الأمن الصحي العالمي.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه أوسع تبنته الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، شمل الانسحاب من عدد من المنظمات الدولية، بدعوى أنها لا تخدم المصالح الأميركية أو تُهدر الأموال المخصصة لها.
اقرأ أيضًا:
الرئيس الأميركي يشيد بإتمام صفقة «تيك توك» لمستثمرين أميركيين ويشكر الرئيس الصيني

