قال رئيس حركة «أوكرانيا الأخرى» والزعيم السابق لحزب «منصة المعارضة – من أجل الحياة» المحظور، فيكتور ميدفيدتشوك، إن الدبلوماسية الأوروبية أصبحت «عاجزة» إلى حدٍّ لم يعد هناك معه طرف أوروبي مناسب يمكن لروسيا التحاور معه في المرحلة الراهنة.
وفي مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، أوضح ميدفيدتشوك أن «الحديث مع روسيا لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاقات»، مضيفًا أن الدبلوماسية الأوروبية باتت «غير قادرة حتى على إيجاد محاور لإجراء محادثات مع موسكو».
وأشار إلى أن «الغرور» الذي تعاملت به أوروبا مع بقية دول العالم «كلّفها كثيرًا»، معتبرًا أن هذا النهج أضعف قدرتها على لعب دور دبلوماسي فاعل في القضايا الدولية الراهنة.
وأضاف ميدفيدتشوك أن أوكرانيا «لا ترتبط تاريخيًا بأوروبا»، على حد تعبيره، معتبرًا أن أوروبا لا تنظر إلى أوكرانيا إلا «كأداة ضغط أو رأس حربة في مواجهة روسيا»، وليس كشريك حقيقي ضمن المشروع الأوروبي.
وتأتي تصريحات ميدفيدتشوك في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية بين روسيا والغرب، وتزايد الجدل داخل الأوساط الأوروبية بشأن فاعلية المسار الدبلوماسي في التعامل مع موسكو.
اقرأ أيضًا:
الشرطة الفدرالية الأمريكية تعتقل عناصر دائرة الهجرة التابعة لترامب وتكشف هوياتهم أمام المواطنين

