التقت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، كما عقدت لقاءات مع عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وذلك في إطار تحركات سياسية أمريكية لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع فنزويلا.
وقالت ماتشادو، عقب اجتماعها مع ترامب، إنها نقلت له “الالتزام الراسخ في المجتمع الفنزويلي بالنضال من أجل الانتقال الديمقراطي”، معربة عن أملها في أن يسهم الدعم الأمريكي في تحقيق ما وصفته بـ“حرية فنزويلا”.
وخلال لقائها بأعضاء في الكونغرس، أشارت ماتشادو إلى أنها لم تكن لتتمكن من مواصلة نشاطها السياسي لولا الدعم الذي تلقته من الولايات المتحدة، مستعرضة تجربة شخصية وصفتها بالصعبة كادت أن تودي بحياتها.
وأكدت زعيمة المعارضة التزامها بفتح الأسواق الفنزويلية أمام الاستثمارات، في وقت تأمل فيه واشنطن أن تحظى الشركات الأمريكية بفرص واسعة، لا سيما في قطاع الطاقة.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس ترامب يتطلع إلى مناقشات إيجابية مع ماتشادو، واصفة إياها بأنها “صوت شجاع ومميز لكثير من أبناء فنزويلا”.
وأضافت ليفيت أن الإدارة الأمريكية على تواصل مستمر مع الحكومة الانتقالية في فنزويلا، مشيرة إلى أن التعاون القائم أسفر عن إبرام صفقة طاقة بقيمة 500 مليون دولار، إضافة إلى التزام فنزويلي بالإفراج عن عدد من السجناء السياسيين، مؤكدة أن واشنطن راضية عن مستوى التعاون وتتوقع استمراره خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
الأمين العام للأمم المتحدة يدين اقتحام قوات الاحتلال لمركز «أونروا» الصحي في القدس الشرقية

