بحث بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، اليوم في القاهرة، مع خافيير كولومينا، الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لشؤون الجوار الجنوبي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن الوزير عبدالعاطي رحب بالجهود المبذولة لتدشين وتفعيل برامج الشراكة مع حلف الناتو، مؤكدًا اهتمام مصر بالاستفادة من خبرات الحلف في عدد من المجالات الحيوية.
وأشاد وزير الخارجية بالتحضيرات الجارية لعقد أول جولة حوار بين مصر والناتو حول مكافحة الإرهاب، إلى جانب تنظيم ورشة عمل ثنائية للخبراء بشأن إزالة الألغام، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون في مجالات بناء القدرات ونقل الخبرات، خاصة في مكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، وإزالة الألغام، والتعامل مع تداعيات تغير المناخ.
وأكد عبدالعاطي حرص مصر على تبادل التقديرات والرؤى مع الحلف بشأن التحديات والتهديدات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، مستعرضًا في هذا الإطار الجهود المصرية للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بشأن قطاع غزة، وأهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية في القطاع، إلى جانب تشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وفيما يتعلق باعتراف الكيان الإسرائيلي بما يسمى “أرض الصومال”، شدد وزير الخارجية المصري على أن هذا الاعتراف يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي، وانتهاكًا لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية، محذرًا من تداعياته الخطيرة على استقرار منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر.
اقرأ أيضًا:
مصر وفلسطين تبحثان المرحلة الثانية من خطة غزة ودعم دور السلطة الفلسطينية

