أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت الإفراج عن مواطنين روسيين اثنين من طاقم ناقلة النفط «مارينيرا»، اللذين تم احتجازهما خلال عملية نفذتها السلطات الأمريكية في شمال المحيط الأطلسي، وذلك استجابة لطلب رسمي تقدمت به موسكو.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان نُشر على الموقع الرسمي للوزارة، إن موسكو رحبت بالقرار الأمريكي، مؤكدة الشروع فورًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المواطنين الروسيين إلى وطنهما.
وشددت زاخاروفا على أن حماية حقوق المواطنين الروس ومصالحهم تظل «أولوية ثابتة» للاتحاد الروسي، مشيرة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار.
وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا قد أعلنت في وقت سابق احتجاز ناقلة النفط «مارينيرا» بدعوى انتهاكها العقوبات الأمريكية، في حين اعتبرت وزارة النقل الروسية أن صعود عسكريين أمريكيين على متن الناقلة في عرض البحر يمثل انتهاكًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وأوضحت السلطات الروسية أن السفينة كانت مستأجرة من قبل تاجر خاص، وترفع في الأصل علم غيانا، ويضم طاقمها 28 شخصًا من جنسيات مختلفة، من بينهم مواطنان روسيان، إضافة إلى مواطنين من أوكرانيا وجورجيا والهند، مؤكدة أن الرحلة كانت ذات طابع تجاري بحت.
اقرأ أيضًا:
الجيش الأمريكي يعلن احتجاز ناقلة نفط خام خامسة خاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي

