قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن ما جرى في قضية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ينطوي على «تواطؤ وخيانة»، مشددًا على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر في ظل التطورات الجارية في فنزويلا.
ونقلت وكالة بلتا عن لوكاشينكو قوله إن «كل شيء كان حاضرًا في هذه القضية: الاتفاقات، والأموال التي دُفعت، بما في ذلك لأشخاص داخل فنزويلا من عسكريين ومدنيين. كان هناك تواطؤ، وكانت هناك خيانة». وأضاف: «علينا أن نكون في غاية الحذر، فقد تأكدنا مرة أخرى أن علينا أن نكون أقوياء».
وتأتي تصريحات الرئيس البيلاروسي في أعقاب إعلان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو في 3 يناير أن الولايات المتحدة شنت هجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في العاصمة كراكاس، واصفًا الخطوة بأنها «عدوان عسكري»، وذلك قبل إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد تنفيذ ضربات جوية واسعة ضد فنزويلا، معلنًا اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث وُضعا في مركز احتجاز في نيويورك. كما أشار ترامب إلى أن واشنطن ستتولى إدارة مؤقتة لشؤون فنزويلا، معربًا عن ثقته في حصول الولايات المتحدة على تعويضات من كراكاس لصالح شركات النفط الأميركية.
وتثير هذه التطورات ردود فعل دولية متباينة، وسط مخاوف من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي.
اقرأ أيضًا:
كيم جونغ أون يؤكد لبوتين التزامه بمواصلة التعاون مع روسيا في مختلف المجالات

