أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السلطات الانتقالية في فنزويلا ستقوم بتسليم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى تحقيق منفعة مشتركة للشعبين الأمريكي والفنزويلي.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن النفط سيباع بسعره في السوق العالمية، مشيراً إلى أن عوائد البيع ستكون تحت إشرافه المباشر لضمان استخدامها بما يخدم المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة ودعم الاستقرار في فنزويلا. وأضاف أن الشحنات ستُنقل عبر سفن تخزين إلى مرافئ التفريغ الأمريكية مباشرة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت سيتولى تنفيذ الخطة، ضمن مسار أوسع لإعادة تنشيط قطاع الطاقة الفنزويلي، لافتاً إلى أن شركات نفط أمريكية ستقود عملية إعادة بناء البنية التحتية النفطية بعد سنوات من التراجع والإهمال.
ويأتي هذا الإعلان عقب التطورات الأخيرة في كراكاس، حيث أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستعقد قريباً اجتماعات مع قيادات كبرى شركات النفط الأمريكية لبحث استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة الفنزويلي، متوقعاً أن تستغرق عملية إعادة التأهيل نحو 18 شهراً.
وتُعد فنزويلا من أكبر الدول المالكة لاحتياطيات النفط المؤكدة في العالم، إذ تمتلك نحو 303 مليارات برميل بحسب بيانات منظمة أوبك، إلا أن إنتاجها تراجع من نحو 3.5 ملايين برميل يومياً عام 1999 إلى قرابة 1.1 مليون برميل يومياً حالياً.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة وبريطانيا تتابعان تحركات ناقلة نفط فنزويلية يُشتبه في خرقها للعقوبات الدولية وحملها نفطاً إيرانياً، وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عليها عقوبات في عام 2024 للاشتباه بارتباط شحناتها بجهات خاضعة للعقوبات.
وأكد ترامب في تصريحات إعلامية أن عودة فنزويلا كمنتج نفطي فاعل من شأنها الإسهام في خفض أسعار النفط عالمياً، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد الأمريكي والأسواق الدولية على حد سواء.
اقرأ أيضًا:

