الجمعة - 2026/01/16 7:36:13 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

انتقادات دولية واسعة لواشنطن في مجلس الأمن وعلى مستوى العالم عقب عملية فنزويلا

واجهت الولايات المتحدة موجة انتقادات دولية حادة داخل مجلس الأمن الدولي وعلى مستوى العالم، على خلفية العملية العسكرية التي نفذتها داخل الأراضي الفنزويلية وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، في خطوة وصفتها دول عديدة بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الدول.

وعقد مجلس الأمن، الذي يضم 15 دولة، اجتماعاً طارئاً بطلب من فنزويلا وبدعم من كولومبيا، جرى خلاله إدانة العملية الأمريكية من قبل عدد من الدول، من بينها الصين وروسيا ودول في أمريكا اللاتينية، إضافة إلى دول أعضاء في حركة عدم الانحياز ومجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد ممثلو هذه الدول أن العملية تشكل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المبادئ المتعلقة باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وحظر استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية. وشددت عدة مداخلات على أن أي محاولة للتأثير على الأوضاع السياسية في فنزويلا عبر القوة العسكرية تُعد سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي القائم على القواعد.

وفي هذا السياق، أعربت الصين عن صدمتها وإدانتها الشديدة لما وصفته بـ«التصرفات الأحادية وغير القانونية» من جانب واشنطن، داعية الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. كما طالبت كل من الصين وروسيا بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي وزوجته.

من جهتها، حذرت فرنسا والدنمارك وجنوب أفريقيا من أن العملية العسكرية تقوض أسس النظام الدولي، وتفتح الباب أمام الفوضى وتطبيع استخدام القوة كأداة رئيسية في السياسة الدولية، معتبرة أن احترام سيادة الدول وعدم انتهاك الحدود مبدأ غير قابل للتفاوض.

وعلى الصعيد العالمي، تصاعدت ردود الفعل المنددة بالعملية، حيث وصفت إيران ما جرى بأنه «عمل عدواني» وانتهاك فاضح لسيادة فنزويلا، فيما أعربت إندونيسيا عن قلقها البالغ من أي استخدام أو تهديد باستخدام القوة، محذرة من تداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.

وفي أمريكا اللاتينية، اعتبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن العملية «تجاوزت خطاً غير مقبول»، بينما حذر الرئيس التشيلي غابرييل بوريك من أن ما حدث في فنزويلا قد يشكل سابقة تهدد دولاً أخرى مستقبلاً.

ويرى مراقبون وأكاديميون أن العملية الأمريكية تمثل تحولاً خطيراً في مسار العلاقات الدولية، وتعكس عودة لسياسات التدخل الأحادي، محذرين من أن تداعياتها قد تمس الأمن والسيادة الوطنية لعدد كبير من الدول حول العالم.

اقرأ أيضًا:

البيت الأبيض يستبعد أي مواجهة عسكرية لضم غرينلاند

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com