كشف تقرير سنوي صدر اليوم الخميس أن صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد العامة كثّفت استثماراتها في الولايات المتحدة خلال عام 2025، بضخ نحو 132 مليار دولار، وهو ما يعادل قرابة نصف إجمالي استثماراتها العالمية خلال العام، في وقت تراجعت فيه حصة الأسواق الناشئة من هذه التدفقات بشكل ملحوظ.
وأوضح التقرير الصادر عن مؤسسة جلوبال إس.دبليو.إف المتخصصة في تتبع نشاط صناديق الثروة السيادية وصناديق التقاعد، أن كبار المستثمرين الحكوميين، إلى جانب البنوك المركزية، سجلوا رقماً قياسياً جديداً في حجم الأصول المدارة بلغ نحو 60 تريليون دولار خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن صناديق الثروة السيادية وحدها استحوذت على نحو ثلثي الاستثمارات المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وقال المدير الإداري للمؤسسة دييجو لوبيز في التقرير إن خريطة الدول المستقبِلة للاستثمارات شهدت تغيراً واضحاً، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استفادت بشكل كبير من الإنفاق المتزايد على البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، وشركات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت محور جذب رئيسي لرؤوس الأموال السيادية.
وبحسب التقرير، سجلت أصول صناديق الثروة السيادية وحدها رقماً قياسياً جديداً بلغ 15 تريليون دولار، في حين ارتفعت استثمارات هذه الصناديق بنسبة 35 بالمئة لتصل إلى 179.3 مليار دولار خلال عام 2025، اعتماداً على مزيج من البيانات العامة والتقارير الرسمية لرصد حركة الإنفاق الحكومي عالمياً.
اقرأ أيضًا:
مؤشر مديري مشتريات التصنيع يرتفع في ديسمبر ويشير إلى انتعاش النشاط الاقتصادي

