الأحد - 2025/11/30 6:41:48 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

إسرائيل تقوّض الهدنة بعد تشكيل لجنة وزارية متشددة

أثارت الخطوة التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً بتشكيل لجنة وزارية مصغّرة للإشراف على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة موجة واسعة من القلق الدولي، خاصة بعد أن أعقب هذا الإعلان مباشرةً تصعيد عسكري مفاجئ في القطاع، اعتُبر دليلاً عملياً على أن تل أبيب لا تتجه نحو تثبيت الهدنة، بل نحو تفريغها من محتواها.

وجاء التشكيل الجديد ليضم شخصيات محسوبة على الجناح الأكثر تشدّداً داخل الائتلاف الحكومي، الأمر الذي رأت فيه الصحافة العالمية «إشارة واضحة إلى توجه أكثر عسكرة» في التعامل مع ملف غزة. وقد عزز هذا الانطباع وقوع غارات إسرائيلية عنيفة بعد ساعات قليلة من الإعلان، في خرق مباشر لبنود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

التطورات الميدانية تؤكد المخاوف

شهدت غزة سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق سكنية، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، في أكبر انتهاك للتهدئة منذ أسابيع.
وتشير القراءة الزمنية للأحداث إلى أن عمليات القصف جاءت مباشرة بعد تشكيل اللجنة الوزارية، ما دفع مراقبين إلى القول إن الخطوة السياسية جاءت تمهيداً لنهج أمني أكثر تشدداً، وليس لتفعيل المرحلة الثانية من الاتفاق.

انتقادات واسعة في الإعلام الدولي

تناولت وسائل الاعلام ان التشكيل الوزاري على أنه «مرآة لسياسة إسرائيلية جديدة» هدفها تقييد بنود الهدنة وإعادة صياغتها بشكل يسمح باستئناف العمليات العسكرية.
وأكدت التحليلات أن تعيين شخصيات من «متطرفة» يعزز المخاوف من أن إسرائيل تتجه نحو مواجهة جديدة، وليس نحو تسوية مستقرة.

قلق أممي ودبلوماسي

مصادر في الأمم المتحدة حذّرت من أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى انهيار المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرة إلى أن التصعيد الميداني والتوجه السياسي الجديد «يتعارضان تماماً» مع الجهود الدولية الداعية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن تزامن الغارات مع تشكيل اللجنة «يُفهم منه أن الحكومة الإسرائيلية ليست ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، بل تسعى لإعادة فرض معادلتها الأمنية على القطاع».

تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني في غزة


• استمرار سقوط ضحايا مدنيين رغم سريان الهدنة.
• ارتفاع مخاوف المواطنين من عودة الحرب إلى مراحلها الأولى.
• ضغوط كبيرة على المرافق الصحية والعمليات الإغاثية.
• إحباط واسع بين سكان القطاع من غياب أي مؤشرات على استقرار طويل الأمد.

الخلاصة

تشير التطورات الأخيرة إلى أن تشكيل اللجنة الوزارية المتشددة، متبوعاً بالتصعيد العسكري، لم يكن خطوة عابرة، بل يعكس توجهاً عملياً نحو تقويض الهدنة وتغيير قواعد الاشتباك على الأرض.
ومع غياب مؤشرات على تغيير هذا النهج، تتزايد المخاوف الدولية من أن تكون المرحلة المقبلة مرشحة لانفجار جديد، يعيد غزة إلى دائرة الصراع ويُعطّل الجهود الأممية الرامية إلى تحقيق تهدئة مستقرة ودائمة.

اقرأ أيضًا:

غزة: غارات إسرائيلية تُنهي الهدنة وتوقع 24 شهيدًا

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com