الأحد - 2025/11/30 6:41:57 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

نتنياهو يثير جدلاً بعد ربط إبستين بالاستخبارات الإسرائيلية

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها بعد نشره، عبر حسابه الرسمي على منصة X، مقالاً من مجلة Jacobin الأميركية يربط رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين بعلاقات استخباراتية محتملة مع جهاز الموساد، وهو ما اعتبرته غالبية المتابعين والإعلاميين “اعترافاً غير مباشر” من نتنياهو بأن إبستين كان بالفعل على صلة بالأجهزة الإسرائيلية، سواء في فترات سابقة أو حتى قبل وفاته الغامضة.

خطوة غير معتادة… توقيت حساس

نتنياهو قام بمشاركة رابط المقال من دون تعليق، رغم أن محتواه يتضمن ادعاءات صريحة بأن إبستين:
• كان يمتلك نفوذاً داخل أروقة القرار الإسرائيلي،
• أقام علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك،
• وربما عمل أو استُخدم كأصل استخباراتي في مهام غامضة.

الخطوة جاءت رغم أن المقال نفسه يصدر من مجلة ذات توجهات يسارية تنتقد إسرائيل عادةً، ما زاد من صدمة المتابعين، خاصة أن نتنياهو نادراً ما يشارك منشورات تحمل مثل هذه الادعاءات.

الإعلام الإسرائيلي: “هذه ليست خطوة عفوية”

وسائل إعلام إسرائيلية اعتبرت أن إعادة نشر المقال من نتنياهو تتجاوز إطار المناكفات السياسية ضد خصمه إيهود باراك.

وجاء في تغطية عدة صحف إسرائيلية:
• “مهما كان هدف نتنياهو، النتيجة واضحة: الجمهور فهم الرسالة.”
• “إعادة نشر مقال يربط إبستين بالموساد ليست حركة عفوية… إنها إشارة سياسية محسوبة.”
• “حتى لو لم يقل نتنياهو كلمة، فإن المغزى لا يحتاج شرحاً.”

وسائل إعلام يمينية فسّرت الخطوة بأنها “ضغط على باراك وإحراج له”، بينما رأت وسائل إعلام أخرى أنها “اعتراف ضمني بأن ما أُثير حول إبستين طوال سنوات لم يكن محض خيال”.

الغالبية: الرسالة واضحة… إبستين كان له دور استخباراتي

ردود الفعل داخل إسرائيل وعلى منصات التواصل الاجتماعي عبّرت عن قراءة واحدة تقريباً:

“نتنياهو لا يشارك مقالاً بهذا الثقل دون قصد… إنه اعتراف غير مباشر بأن إبستين كان بالفعل على صلة بالموساد.”

كثيرون أشاروا إلى أن:
• مجرّد نشر رئيس الحكومة لمقال يتضمن مزاعم حساسة يعني أنه يعطيها شرعية سياسية،
• وأن عدم نفيه أو تفسيره ضاعف الانطباع العام بأنه يعترف بالصلة،
• وأن النقاش الآن لم يعد حول “هل عمل إبستين مع الموساد؟” بل “في أي فترة؟ وكيف؟”.

السياق الأهم: العلاقة بين إبستين وإيهود باراك

المقال الذي شاركه نتنياهو يستعرض علاقات مالية وشخصية بين إبستين وباراك، بما في ذلك:
• زيارات متعددة،
• مشروعات مشتركة،
• لقاءات مسجلة زمنياً خلال فترات حساسة سياسياً داخل إسرائيل.

ويرى محللون أن نتنياهو استغل هذه النقطة لفتح ملف باراك أمام الرأي العام مجدداً، خصوصاً مع تلميحات بأن إبستين قدّم “خدمات معلوماتية” لباراك أو عبره.

النفي الرسمي مستمر… لكن التأثير الجماهيري مختلف تماماً

على الرغم من تصريحات المسؤولين السابقين مثل نفتالي بينيت، الذي قال إن “كل الادعاءات حول علاقة إبستين بالموساد كاذبة تماماً”، فإن:
• النفي لم يوقف موجة التحليل،
• ولا قلّل من التأثير الجماهيري للمنشور،
• ولا ألغى القناعة المتزايدة بأن نشر نتنياهو لم يكن عرضياً.

لماذا تعامَل الجمهور مع الخطوة كاعتراف؟

لعدة أسباب:
1. أعلى مسؤول في الدولة ينشر مادة تتضمن اتهاماً استخباراتياً خطيراً دون أن ينفي أو يوضح.
2. تاريخ العلاقات الموثّق بين إبستين وباراك، الذي لم يستطيع باراك تفسيره بشكل مُرضٍ للرأي العام.
3. الاستفادة السياسية المباشرة لنتنياهو من فتح هذا الملف في صراعه مع باراك.
4. الانطباع العام داخل إسرائيل بأن الاستخبارات استخدمت “شخصيات غير رسمية” في مهام حساسة سابقاً.

كل ذلك جعل الجمهور يقرأ الخطوة بوصفها:

“اعترافاً ضمنياً مهماً” سواء نواه نتنياهو ذلك أم لم ينوه.

الخلاصة

إعادة نشر نتنياهو لمقال يربط بين إبستين والموساد يشكّل واحدة من أكثر الإشارات إثارة للجدل في السياسة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.
ورغم غياب اعتراف رسمي، فإن:
• الإعلام الإسرائيلي،
• المعارضة،
• المحللين،
• والغالبية العظمى من الجمهور،

اتفقت على قراءة واحدة:

نتنياهو فتح الباب، ولو بشكل غير مباشر، للاعتراف بأن إبستين كان جزءاً من شبكة نفوذ استخباراتية في فترة ما مرتبطة بإسرائيل.

وفي ظل غياب أي توضيح من نتنياهو، ستظل القضية مفتوحة على المزيد من التكهنات والتحليلات، وقد تتحول إلى ملف سياسي داخلي في إسرائيل خلال الشهور المقبلة.

اقرأ أيضًا:

سوريا تندّد: زيارة نتنياهو للمنطقة العازلة انتهاك صارخ للسيادة

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com