الأحد - 2025/11/30 5:13:27 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

الاقتصاد الصيني بين تفاؤل المستثمرين واستقرار النمو وزخم التحوّل الهيكلي

تشهد الساحة الاقتصادية في الصين خلال مزيجاً من التطورات اللافتة التي عكست تحسناً تدريجياً في مؤشرات النمو وتزايد ثقة الشركات الأجنبية، إلى جانب استمرار الزخم التصاعدي في قطاعات التكنولوجيا والخدمات، وفق تقارير متعددة نُشرت في صحيفة China Daily.

تحسّن المؤشرات والتوقعات النقدية

أكدت التقارير أن الصين تواصل الحفاظ على مسار نمو مستقر، مع توقعات بأن يبلغ معدل النمو نحو 5% للعام الجاري، في وقت يشير فيه محللون إلى وجود مساحة أمام صُنّاع القرار لاتخاذ تحركات نقدية إضافية بهدف دعم السيولة وتحفيز بيئة الأعمال، وتشمل هذه التحركات:

  • خفض نسبة متطلّبات الاحتياطي.
  • تخفيض أسعار الفائدة.

ثقة الشركات الأجنبية والانفتاح

في السياق نفسه، أبرزت الصحيفة ارتفاع مستوى تفاؤل الشركات الأجنبية تجاه السوق الصينية، خصوصاً في القطاعات الاستهلاكية والتقنية، مدفوعة بالعوامل التالية:

  • سياسة الانفتاح الواسع التي تنتهجها بكين.
  • برامج التحوّل الاقتصادي التي تركز على تعزيز الطلب المحلي.
  • رفع جودة المنتجات والخدمات.

وأكدت الخلاصات أن الصين أصبحت تُقدّم فرصاً متجددة للشركات العالمية الساعية للتوسع في آسيا، خاصة مع نمو الطبقة المتوسطة وزيادة القوة الشرائية.

زخم التحوّل الهيكلي والنمو عالي الجودة

كما أشارت التقارير إلى أن الاقتصاد الصيني يُظهر زخماً تصاعدياً رغم التحديات التي واجهتها بعض المؤشرات خلال أكتوبر، حيث يبرز التحوّل السريع نحو:

  • الصناعات المتقدمة.
  • الاقتصاد الرقمي.
  • الخدمات الحديثة.

ويُعتبر هذا التحوّل أحد أعمدة استراتيجية الصين لبناء “نمو عالي الجودة” وتعزيز القدرة التنافسية على المدى الطويل. ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا المزيج من استقرار النمو، تفاؤل المستثمرين والتحوّل الصناعي المتقدم يؤكد قدرة الصين على تجاوز الضغوط العالمية، ويعزز صدارتها كمركز اقتصادي رئيسي قادر على جذب الاستثمارات، خصوصاً في قطاعات مثل السيارات الكهربائية، الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا الفائقة.

تأثير الحراك الصيني على دول الخليج

بالنسبة لدول الخليج، فإن هذا الحراك الصيني المتسارع يُتوقع أن ينعكس على الطلب على الطاقة والمواد الخام، بالإضافة إلى فتح مجالات تعاون جديدة في مجالات:

  • البنية التكنولوجية.
  • الخدمات الرقمية.
  • سلاسل التوريد.

ويؤكد مراقبون أن الفترة المقبلة ستكون مؤشراً محورياً لتقييم مدى قدرة بكين على ترجمة هذه المؤشرات الإيجابية إلى نمو متكامل ومستدام في 2026 وما بعدها

اقرأ أيضًا:

الصين تنتقد العقوبات الأوروبية وتحذر من تبعاتها الاقتصادية

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com