
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري, آملةً أن يسهم ذلك في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق وتعزيز وحدته الوطنية.
وأكدت الوزارة في بيان لها على وكالة الأنباء السعودية -واس- دعم المملكة لجهود بناء مؤسسات الدولة السورية وتحقيق الاستقرار والرخاء لمواطنيها.
وجددت موقف المملكة الداعم لأمن واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.
مؤتمر الحوار الوطني
انطلقت، اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق أعمال مؤتمر الحوار الوطني على ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» في إطار مساعي السلطات الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة بشار الأسد. وكانت السلطة الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أعلنت منذ وصولها إلى دمشق عزمها تنظيم مؤتمر الحوار الوطني. وقد حضّها المجتمع الدولي مرارا خلال الأسابيع الماضية على ضرورة أن يتضمن تمثيلا لجميع أطياف السوريين.
وشكلت السلطات خلال الشهر الحالي لجنة تحضيرية للمؤتمر من 7 أعضاء بينهم سيدتان، جالت خلال الأسبوع الماضي في محافظات عدة، والتقت بأكثر من 4 آلاف شخص من رجال ونساء، وفق ما أعلنت اللجنة الأحد.
وبعد لقاء ترحيب وعشاء تعارف الإثنين، بدأت أعمال المؤتمر من نقاشات وورش عمل، الثلاثاء. ونشرت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» مقطع فيديو يظهر مئات المشاركين خلال توافدهم إلى قاعة كبرى داخل قصر الشعب تتوسطها منصة.
البيان الختامي
نددت سوريا، اليوم الثلاثاء، في البيان الختامي لقمة الحوار الوطني الذي تلته هدى الأتاسي عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني بالتوغل الإسرائيلي في أراضيها ودعت إسرائيل إلى الانسحاب.
كما عدَّ البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري أن التشكيلات المسلحة هي “جماعات خارجة عن القانون”.
ودعا البيان الختامي للحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها على كل أراضيها، رافضا أي مقترح يفضي إلى تقسيم البلاد.
كما دعا البيان لدعم المرأة وحماية الأطفال وذوي الاحتياجات وتفعيل دور الشباب في الدولة والمجتمع وترسيخ مبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص بعيد عن المحاصصة العرقية والدينية.

