
قال مصدران أمنيان مصريان إن الوسطاء في اتفاق غزة يخشون من انهيار الاتفاق في غزة بعد أن عبرت حركة حماس عن قلقها من عدم جدية إسرائيل في تنفيذ بنود الاتفاق. وأضافت حماس أنها ستعلق الإفراج عن الرهائن حتى إشعار آخر، في وقت تشهد فيه محادثات غزة حالة من التوتر.
ووفقاً للمفاوضين من حماس، فإن الضمانات الأمريكية لوقف إطلاق النار لم تعد قائمة بعد الأزمة الفلسطينية التي أثيرت جراء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير سكان غزة، مما دفعهم إلى تأجيل المحادثات حتى تتضح نوايا واشنطن في المضي قدماً في الاتفاق المؤلف من مراحل.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إعلان حماس تعليق الإفراج عن الرهائن يشكل انتهاكًا لاتفاق غزة، وأمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد الكامل في غزة. وأوضح المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في منشور على تيليغرام، أن الحركة ستؤجل تسليم الرهائن الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت.
وأشار أبو عبيدة إلى أن قيادة المقاومة في غزة رصدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، مثل تأخير عودة النازحين واستهدافهم بالقصف، بالإضافة إلى عدم إدخال المواد الإغاثية كما تم الاتفاق عليه. وأضاف أن حماس ستؤجل إطلاق سراح الرهائن حتى إشعار آخر، طالما أن إسرائيل لم تلتزم بالتعويض عن هذه الانتهاكات.

