
كشف إيلون ماسك، الإثنين، عن موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، في خطوة تأتي في إطار جهود الإدارة الحالية لتقليص الإنفاق الحكومي.
وأعلن ماسك أن الموظفين في الوكالة تم إبلاغهم بالبقاء في منازلهم في ليل الأحد الإثنين، وتم إغلاق مقر الوكالة في واشنطن، كما أُزيلت الشعارات والصور من مكاتبها، وتم تعطيل موقعها الإلكتروني. هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، خاصة في ظل التقارير التي أفادت بأن ممثلين عن وزارة كفاءة الحكومة التي يترأسها ماسك، قد زاروا المقر الرئيسي للوكالة في العاصمة واشنطن.
وفي تصريحاته، ذكر ماسك أنه ناقش بشكل تفصيلي مع الرئيس ترامب مسألة إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وأكد له عدة مرات على رغبته في إغلاقها، وقد وافق ترامب على هذه الخطوة. وفي وقت سابق، تحدث الرئيس ترامب عن أن الوكالة “تُدار من قبل متهورين متطرفين”، مؤكداً أن الإدارة تعمل على إخراجهم واتخاذ قرار بشأن مستقبلها.
إغلاق الوكالة يأتي في سياق تجميد شامل للمساعدات الخارجية الأميركية، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل البرامج الإنسانية والتنموية التي تديرها الوكالة حول العالم. وقد كانت الوكالة تُخصص مليارات الدولارات سنويًا لبرامج تهدف إلى التخفيف من حدة الفقر، وعلاج الأمراض، والاستجابة للمجاعات والكوارث الطبيعية.
ووفقاً لخدمة أبحاث الكونغرس، تضم الوكالة أكثر من 10,000 موظف، ثلثيهم يعملون في الخارج، وقدمت المساعدة لحوالي 130 دولة في السنة المالية 2023.
هذه الخطوة تثير تساؤلات كبيرة بشأن السياسات الأميركية المستقبلية في مجال المساعدات الخارجية والعلاقات الدولية، وتثير أيضًا الجدل السياسي في أمريكا حول النقد الحكومي والقرارات التي تتعلق بـ الإنفاق الحكومي.

