الأحد - 2026/01/18 11:21:18 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

المدافع تصمت في غزة مع أول تبادل للمحتجزين

وسط شكوك في إمكانية صموده، تأخر سريان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 3 ساعات، لتعطّل «حماس» عن تسليم إسرائيل قائمة أسماء الدفعة الأولى من المحتجزين «لأسباب فنية ميدانية». في مبادرة لإنهاء قتال غير مسبوق في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وأحدث تحولاً سياسياً مزلزلاً في الشرق الأوسط، توقّف دوي المدافع وسكت أزيز الرصاص، وغاب هدير الطائرات عن الآذان في قطاع غزة لأول مرة منذ أكثر 15 شهراً، إيذاناً ببدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل. وبدأ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع ظهر أمس، متأخراً نحو 3 ساعات عن الموعد المحدد سابقاً لأسباب فنية ميدانية عطلت تسليم حركة حماس قائمة بأسماء 3 محتجزات أطلقت سراحهن في اليوم الأول من الصفقة مقابل 90 أسيراً فلسطينياً. وفي أجواء شديدة التوتر، تسلّم جيش الاحتلال من «الصليب الأحمر» 3 محتجزات إسرائيليات تحمل إحداهن الجنسية الرومانية، والأخرى البريطانية، وسلّم له 90 أسيراً فلسطينياً، 78 منهم توجهوا إلى الضفة الغربية و12 إلى القدس الشرقية، مشترطاً على الفلسطينيين عدم الاحتفال بعودة ذويهم. وانسحبت قوة عسكرية كبيرة تابعة للواء غفعاتي من شمال غزة قبل ساعات من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، من دون أي أوامر بالعودة، وتدفقت المساعدات على القطاع من معبر كرم أبوسالم، وبدأ مئات ألوف النازحين في العودة إلى بيوتهم المدمرة. بن غفير وسموتريتش وقبل إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قدّم وزراء حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التراث عميحاي إلياهو، ووزير تطوير النقب والجليل، يتسحاق فاسرلاوف، استقالاتهم احتجاجاً على الصفقة. وفي رسالة إلى نتنياهو، تفاخر بن غفير بإنجازات رئيس الوزراء المهمة، لكنّه اشتكى من «استسلامه للإرهاب وتجاوز صفقة كل الخطوط الحمر الأيديولوجية». وهدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالانسحاب من الحكومة إذا أوقفت الحرب، معتبراً اتفاق غزة «خطأ خطيرا» يرتكبه نتنياهو، و«استسلاماً لحركة حماس». وقال سموتريتش إن الاتفاق الحالي «يُضعف إسرائيل»، ويمنح «حماس» فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ويرسل رسالة ضعف، ويضر بقدرتنا على تحقيق أهداف الحرب، معتبراً أن الحل هو العودة للقتال بعد المرحلة الأولى. وأقرّ وزير الخارجية جدعون ساعر بأن إسرائيل فشلت في تفكيك قدرات «حماس» العسكرية والحكومية خلال الحرب، لكنّها تمكنت من تحويلها «من جيش إرهابي إلى مجموعة حرب عصابات».

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com