
– حصل على جائزة الحمد التنموية لأفضل مشروع تنموي
– 336 منحة ومعونة بقيمة وصلت إلى 381 مليون دينار
يحتفل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في الحادي والثلاثين من ديسمبر كل عام بذكرى تأسيسه، كأول وأعرق مؤسسة تنموية تعمل في الدول العربية والدول النامية الأخرى، مُستكملاً رحلة عطاء بدأت منذ عام 1961، ومازالت تتواصل، تجسَّدت في مشاريعه بمختلف أرجاء العالم، ليكون مفخرة كويتية بامتياز.
وفي ذكرى تأسيسه الـ 63، يؤكد الصندوق عزمه على مُواصلة العطاء، ودعم قضايا التنمية في مختلف الدول النامية، وترسيخ المكانة الريادية التي تبوّأها منذ تأسيسه كأحد أهم رواد التنمية على المستويين الإقليمي والعالميّ.
الذراع التنموية
ومنذ تأسيسه، أصبح الصندوق الكويتي الذراع التنموية الخارجية الكويتية، داعماً قضايا التنمية حول العالم، حيث عبّرت نشأته عن قرار حكيم للكويت وقادتها آنذاك، التي قرّرت أن تتشاطر مع الدول النامية الأخرى تحدّيات التنمية، وتُساعدها وتتعاون معها عبر تقديم القروض المُيسّرة والمُساعدات والمنح والمعونات الفنية التي تُلبّي من خلالها أولويات التنمية في هذه البلدان. وخلق علاقات وطيدة وأصدقاء للكويت.
وتقديراً لجهوده في التنمية العالمية، قلّد فخامة رئيس جمهورية منغوليا، حوريلسوح اوخنا، الصندوق الكويتي، ممثلاً بالسيد وليد شملان البحر – المدير العام بالوكالة، وسام الدولة المنغولية للصداقة. وقد أقيم هذا الحدث المهم في العاصمة المنغولية «أولن باتر»، وبحضور سعادة سفير دولة الكويت لدى منغوليا محمد فيصل المطيري.
جائزة
ومما يدعو للفخر أيضاً، حصول الصندوق خلال العام الماضي، على جائزة عبداللطيف الحمد التنموية التي تقدم لأفضل مشروع تنموي يُساهم في تعزيز القدرات الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي
وعلى مدى أكثر من 6 عقود مضت، أسهم الصندوق في تمويل مشروعات في 105 دول حتى الآن بمناطق مختلفة من العالم، من بينها 16 دولة عربية، و41 أفريقية، و19 في شرق وجنوب آسيا والمحيط الهادي، و17 في وسط آسيا وأوروبا، و12 دولة في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، وذلك عبر 1022 قرضاً مُيسَّراً قدّمها لحكومات هذه الدول، بقيمة بلغت نحو 6.892 مليار دينار.
منح ومعونات
وبالإضافة إلى القروض، قدّم الصندوق منحاً ومعونات فنية لتمويل خدمات مُتنوعة لمساعدة الدول المستفيدة في تنفيذ عملياتها الإنمائية، بإجمالي بلغ 336 منحة ومعونة فنية، بقيمة وصلت إلى 381 مليون دينار.
وفي الشأن البيئي، واصل الصندوق دوره الفعّال في دعم الجهود البيئية على المستويين الإقليمي والعالمي، تماشياً مع رؤية «كويت جديدة 2035»، والتي ترتكز على الاستدامة البيئية، حيث شارك خلال العام الماضي في عدة مؤتمر وفعاليات تهتم بالبيئة والتغير المناخي، على رأسها المشاركة في أعمال الدورة الـ 16 لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) في العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة الى تقديمه للعديد من الدراسات والمشاريع البيئية إذ ساهم الصندوق في دعم مشاريع خضراء تتضمن مكونات متعلقة بالتخفيف من حدة تغير المناخ وذلك بمبلغ نحو 654.1 مليون دولار أميركي في العشر سنوات الأخيرة ضمن مسيرته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

