
استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في قصر الصخير، أمس، كبار أفراد العائلة المالكة الكريمة وكبار المسؤولين وعددًا من الأهالي وأصحاب الإنجازات والحاصلين على الميداليات في دورة الألعاب المدرسية الدولية «البحرين 2024»، الذين تشرفوا بالسلام على جلالته.
في مستهل الاستقبال، رحب صاحب الجلالة بالحضور الكريم، منوهًا بدور هذه اللقاءات المباركة في تعزيز قيم المجتمع البحريني المتوارثة والتي تؤكد التواصل باعتباره إحدى العادات الأصيلة التي تعكس روح الأسرة الواحدة وتجسد قيم المودة والتآخي التي تجمع أهل البحرين على مر التاريخ.
وبعد تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم؛ تفضل جلالة الملك المعظم بإلقاء كلمة سامية، فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحياكم الله جميعاً على الرحب والسعة.
يسعدنا أن نلتقي بكم اليوم، لنحتفي بالنجاح الكبير والأداء المتميز لدورة الألعاب المدرسية الدولية التي استضافتها مملكة البحرين مؤخراً، ولنعبّر للفائزين والفائزات من المدارس الحكومية والخاصة عن مدى سرورنا وفخرنا بما حققوه من نتائج رياضية متفوقة.
كما أتوجه، بهذه المناسبة الطيبة، بشكري الكبير وامتناني العميق لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، على قيادتهما الرائعة ومتابعتهما الحثيثة لهذا الحدث الرياضي الدولي الناجح في كل تفاصيله، ولجميع مساعيهم المخلصة في خدمة وطنهم.
وأبارك كذلك جهود الفرق العاملة في تنظيم هذه الدورة الرياضية، وفي مقدمتهم سعادة وزير التربية والتعليم، وكافة المسؤولين والإداريين والمتطوعين، الذين عملوا بجد واجتهاد للوصول بالدورة الرياضية لهذا المستوى الراقي من الإنجاز.
ويبقى في القلب تقدير خاص وشكر خالص لأبنائي وبناتي «أبطال البحرين»، الذين تفوقوا في أدائهم الرياضي ورفعوا اسم البحرين عالياً على منصات التتويج في هذا المحفل الرياضي المهم، وهو أداء جسّد بدوره المستوى المتقدم للرياضة البحرينية.
ولقد كنتم جميعاً خير سفراء للوطن العزيز، ولكل القيم الحضارية التي نتمسك بها، وأنتم تستقبلون وترحبون بضيوفكم القادمين من أنحاء العالم، تاركين الأثر الطيب والذكرى الجميلة في نفوسهم لما وجدوه من حسن استقبال، وهو من خصال أهل البحرين الكرام.

