
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة، اليوم الأربعاء، أن أكثر من نصف الكهرباء في العالم سيتم إنتاجها من مصادر منخفضة الانبعاثات قبل العام 2030، لكن استخدام الطاقة النظيفة «بعيد عن التجانس» في أنحاء العالم.
وما زال من المتوقع بأن يبلغ الطلب على النفط والغاز والفحم ذروته بحلول نهاية العقد، ما يؤدي على الأرجح إلى فائض في الوقود الأحفوري، وفق ما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة في «توقعاتها للطاقة العالمية» الصادرة سنويا.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول «في تاريخ الطاقة، شهدنا عصر الفحم وعصر النفط».
وأضاف «نتحرّك سريعا الآن للدخول في عصر الكهرباء الذي سيحدد معالم نظام الطاقة العالمي في المستقبل ويعتمد بشكل متزايد على مصادر الطاقة النظيفة».

