
في زمن الحرب يكمن النصر في تغيير السياق الاستراتيجي، وما يتحقق من أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة، لصالحك. أما في السلام فتقاس نجاحات أي أمة في التكيف والارتقاء بنموذجها الثقافي والحضاري والنهوض بمقدراتها البشرية، نحو تفوق حاسم.
أزعم أن الطرفين خاسران في حرب غزة. فكيف لا تكون خسارتهما، خسارة للفلسطينيين وللسلام؟ بحساب السوق يخسر نتنياهو الحرب. ولو استمر فسيخسر السلام! فكيف نقيس ذلك؟

