الأحد - 2026/01/18 10:38:09 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

عاجل| أبرز سيناريوهات معركة الـ 90 دقيقة بين ترامب وهاريس

 

 

تعيش الولايات المتحدة واحدة من أقصر الحملات الرئاسية في تاريخها الحديث، وبالتالي فإن مواجهة الـ 90 دقيقة بين المرشحين دونالد ترامب وكامالا هاريس، ستكون واحدة من أصعب المباريات السياسية الأمريكية منذ أجيال، والتي على إثرها سيتبلور في ذهن الناخب الأمريكي هوية الرئيس القادم إلى البيت الأبيض، ومن ثم فإن كل تفصيلة ستكون مؤثرة بشكل كبير، في ظل التوقعات بعدم الالتزام بـ«اللعب السياسي النظيف».

وتعدّ مناظرة الثلاثاء، أهم ليلة في الحياة السياسية لنائبة الرئيس كامالا هاريس؛ حيث توفر لها أكبر جمهور عبر شاشات التلفزيون حتى الآن، في الوقت الذي يحاول الناخبون معرفة المزيد حول نوع الرئيس الذي سيختارونه.

أما الرئيس السابق دونالد جيه ترامب فيدخل المناظرة على أمل طي صفحة صيف صعب، بعد أن قامت هاريس بسد فجوة الاقتراع معه منذ أن حلت محل الرئيس جو بايدن كمرشحة الحزب الديمقراطي. وربما تكون ليلة الثلاثاء أحد أفضل فرص ترامب لعكس هذا الزخم قبل أن يبدأ الأمريكيون التصويت المبكر.

ويريد مساعدو هاريس أن تحث الرئيس السابق على تقديم تصريحات صاخبة غير متماسكة. فيما يريد فريق ترامب منه أن يعيد المحادثة إلى ثلاثة مجالات يعتبرونها الساحة الفائزة وهي: الاقتصاد، والهجرة، والفوضى العالمية، فما هي السيناريوهات والمؤشرات المحتملة التي قد ترجح كفة مرشح على الآخر، بحسب ما يراه محللون لصحيفة واشنطن بوست؟

ترامب ونسخة 2020

مازالت المناظرة الأولى في عام 2020 محفورة في ذكريات مستشاري ترامب؛ إذ ظهر بصورة غريبة عندما كان يعاني فيروس كوفيد، وتعرق كثيراً خلال المناظرة، كما كرّر الصراخ والتحدث بصوت عالٍ عن جو بايدن، وهو ما تسبّب في عزوف الكثير من الناخبين عن اختياره، وفق ما أظهرت استطلاعات الرأي التي تلت المناظرة.

ويعلم ترامب أن أداءه كان سيئاً في تلك المناظرة، وقد اعترف بذلك سراً، وفقاً لمساعديه. لكن مستشاري ترامب ما زالوا يشعرون بالقلق من أنه لن يتمكن من احتواء عداوته تجاه هاريس. مع استحضار آخر مرة ناظر فيها امرأة وكانت هيلاري كلينتون، منافسته في انتخابات 2016، ووصفها في ذلك الوقت بأنها «امرأة سيئة»، لكن مساعديه اعتقدوا أنه كان هادئاً نسبياً وفقاً لمعايير ترامب. ومن الأكيد أن مساعدي هاريس يتمنون ظهور نسخة 2020 من ترامب ليلة الثلاثاء.

نقاش صامت

حاول مساعدو هاريس تغيير قواعد المناظرة، لكنهم فشلوا في إبقاء ميكروفونات المرشحين قيد التشغيل حتى عندما لا يتحدثون، في محاولة لتحفيز ترامب على التدخل والمقاطعة عندما لا يكون دوره. ويقول المستشارون، إن ترامب يتحدث في السر بشكل أكثر ازدراءً عن هاريس مما يفعل علناً. إذ تحدث بشكل فظ عن علاقاتها الرومانسية، واتهمها كذباً بأنها اعتنقت هويتها السوداء مؤخراً فقط لأغراض سياسية. وقد نصحه مستشاروه بالابتعاد عن الهجمات الشخصية في المناظرة، لكن الكثيرين يشعرون بالقلق من أنه لن يتمكن من الاحتفاظ بها، وهو ما قد يدفعه للتلفظ حتى لو كان الميكروفون مغلقاً.

هاريس والمفاجآت

جاءت النقطة المنخفضة في أداء هاريس في المناظرة الأولية لعام 2019 عندما طالبتها النائبة تولسي غابارد من هاواي بالاعتذار عن سجلها كمدعية عامة في كاليفورنيا، وقد عملت حملة هاريس على إعدادها لمثل هذه اللحظة المحتملة أمام ترامب، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في الاستجابة لها بشكل فعال.

ومنذ ذلك الحين، أثبتت هاريس مهارتها في شن الهجمات الثابتة على ترامب، لكنها أظهرت في بعض الأحيان براعة أقل في اللحظات غير المكتوبة. وكافحت أثناء المقابلات وفي الأوقات غير رسمية، على الرغم من أنها تطورت كممثلة سياسية منذ بداية توليها منصب نائب الرئيس.

ومع ذلك، فإن مناظرة ترامب تختلف تماماً عن تلقي الأسئلة من إعلامي على سبيل المثال، كما أن ترامب هو تلفزيوني مخضرم لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، ولم يُظهر أي احترام للقواعد الراسخة للعب السياسي النظيف.

ورفضت هاريس حتى الآن التعامل مع هجمات ترامب المعيبة عليها أو مع تصريحاته حول عرقها وجنسها، لكنها قالت له متحدية: «إذا كان لديك ما تقوله، فقله في وجهي».

ومنذ حلولها بديلة لبايدن، قامت هاريس ببناء حملتها حول الاختيار بين المستقبل الذي تمثله، والماضي الذي يمثله ترامب. وقد تمنحها المناظرة الفرصة لتظهر للناخبين ليس هذا التناقض فحسب، بل أيضاً كيف تتفاعل عندما تتاح لها الفرصة للوقوف في وجه «المتنمر».

من يحصل على لحظة فيروسية؟

شاهد أكثر من 50 مليون أمريكي مناظرة يونيو/حزيران بين بايدن وترامب على الهواء مباشرة، ومن المتوقع أن تجتذب مباراة الثلاثاء جمهوراً أكبر. عشرات الملايين من المتابعين سيترصدون الحدث في التغطية الإخبارية وفي…..

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com