تنتظر فريق الكويت لكرة القدم، مهمة من العيار الثقيل، اليوم، أمام العربي في نهائي كأس الأمير، حيث يتطلع الأبيض الى حصد اللقب الثالث عشر في تاريخه، ومواصلة حصد الألقاب التي استحوذ عليها مع القادسية، منذ بداية الألفية الثالثة.
نرصد لكم 4 أسباب ترجع كفة الكويت، في مواجهة العربي، مع التأكيد أن كرة القدم لا تعترف بالأسباب، بل بالعمل الجاد.
ضغوط أقل
لا يعاني الكويت من ضغوط كبيرة في مواجهة العربي، خاصة أن لاعبي الجيل الحالي في صفوف الأبيض، تواجدوا مرارا وتكرارًا في النهائيات، ونجحوا في حصد ألقاب كثيرة، في المقابل فإن العربي يبتعد عن منصات التتويج منذ سنوات طويلة، وهو ما يمثل عبئا كبيرا على اللاعبين.
جاهزية أكبر
تبدو صفوف الكويت في حالة أكبر على مستوى جاهزية اللاعبين، فصفوف الفريق لا تعاني من اي غيابات مؤثرة، كما تتواجد الأوراق الرابحة أمثال الإيفواري جمعة سعيد، وهداف الأبيض يعقوب الطرارة، إلى جانب عبدالله البريكي، والسيراليوني محمد كمارا، وغيرهم من اللاعبين في أفضل حال.
فيما يعاني العربي من عدم اكتمال لياقة بدر طارق، وغياب علي خلف، صاحب آخر الأهداف في مرمى الكويت، كما بقية اللاعبين قد يعانون من الأرهاق جراء المشاركة في ثلاث مواجهات من العيار الثقيل خلال 10 أيام، أمام القادسية، وبرقان، والسالمية.
تفوق أبيض
لم ينجح العربي في تجاوز الكويت في الموسم الحالي، ولا حتى الظفر بنقطة التعادل، فحقق الكويت الفوز في 3 مباريات بالدوري الممتاز، ما يعني أن الأبيض يملك خطة الفوز على الأخضر، إلا إذا تفوق الأخضر على نفسه مع الجهاز الفني بقيادة الجنرال محمد إبراهيم.
حوافز أكثر
يملك الكويت حوافز أكبر في نهائي كأس الأمير، فإلى جانب أن الفوز سيمكن الفريق من الاحتفاظ باللقب، فان الفوز سيرفع من عدد بطولات الأبيض الى 13 لقبا، وهو ما يقرب الفريق من الرقم القياسي للقادسية الموجود على القمة برصيد 16 لقبا.
وقد يكون الأهم من ذلك، رغبة الكويت في الظفر بثالث ألقاب الموسم، بعد أن نجح في التتويج بلقب الدوري، وكأس السوبر، علما بأنه نجح في الموسم الماضي، في حصد رباعية تاريخية.
في المقابل فان العربي بعيد عن منصات التتويج في كأس الأمير منذ 2008، وآخر بطولة حصل عليها موسم 2015، وكانت كأس ولي العهد.

