“تعرفني شخصيًا”.. “أعرفك شخصيًا قبل”، قالها النائب شعيب المويزري ورد عليه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لكن سرعان ما أخذ الغانم طريقه في عجل نحو المغادرة وذلك بعد أن طالبه المويزري بالجلوس والاستماع لمؤتمره الصحافي كما فعل هو، قائلا “تعال اسمع مني”، وذلك حتى تكتمل حلقة المعرفة ويعرف كليهما الشعب.
المشهد الذي دارت أحداثه أمس في المركز الإعلامي في مجلس الأمة خلال مؤتمر عقده الغانم وحضره المويزري، أحدث حالة من السخونة في ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، التي صعدت بالمويزري إلى قمة أكثر الموضوعات تداولا على تويتر عبر هاشتاقين #شكرًا_شعيب و #شعيب_المويزري، حيث اعتلى الهاشتاقان الصدارة.
ورصد المشاركون في الهاشتاقين مواقف النائب شعيب المويزري ولحظات ما وصفوه بـ “هروب الرئيس”، والتي شكلت مادة دسمة للتدوال بين المغردين، وسط حالة من الاستغراب من عدم بقاء الرئيس والمواجهة مع الخصم، والخروج من مؤتمر المويزري بدلا من التصدي له في العلن.
وأشاد النشطاء بموقف المويزري الذي حضر إلى المؤتمر للسماع إلى رئيس مجلس الأمة، ما عتبروه حركة ذكية من نائب مخضرم ذي ثقة في قضيته وسلامة موقفه.
وفي سياق الحديث عن شكواه للبرلمان الدولي، أعرب النائب شعيب المويزري عن استغرابه من إصدار الاتحاد البرلماني الدولي كتابين وصفهما بالمتناقضين بشأن شكواه التي تقدم بها في يناير الماضي وقال «لا يمكن لأي جهة دولية أن تصدر كتابين متناقضين بنفس الوقت، وسأوجه خطابًا إلى الاتحاد البرلماني الدولي بهذا الخصوص».
وأوضح المويزري في تصريح بالمركز الإعلامي في مجلس الأمة أن شكواه للبرلمان الدولي على رئيس مجلس الأمة بصفته وليس بشخصه، مضيفا «تمنيت أن يكتفي رئيس مجلس الأمة بعرض رسالة الاتحاد البرلماني الدولي حتى نستطيع أن نتوجه إليهم ونطلب منهم توضيح أسباب إصدار كتابين متناقضين».
وأضاف أن «الشكوى نشرت في رد الاتحاد البرلماني الدولي وهي تتعلق بموضوع النواب الثلاثة وذلك مكتوب بالنص الصريح في الكتاب الذي نشرته الخميس الماضي، وكانت اللوائح في السابق لا تسمح بعرض شيء وهذه الشكوى لا تتعدى ما ذكر في كتابهم».
وشدد على أن شكواه للاتحاد البرلماني الدولي جاءت لحماية الدستور وحماية حصانة النائب، معربًا عن رفضه لمحاولات رئيس مجلس الأمة المستمرة “تهميش نصوص الدستور حتى لا نصل إلى لحظة لا يحترم فيها الدستور ولا يطبق”.
وأكد المويزري أن كل ما يحدث في الدولة بسبب عدم احترام رئيس مجلس الامة للدستور، مضيفا ” نصيحتي لك يا ابو علي لا تقترب مني والشكوى نشرتها وعرضتها على الكل وهي متعلقة بالنواب والحصانات”.

