
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ينتهك القوانين الدولية وعلى المجتمع الدولي محاسبة المعتدي، مبيناً انه لا يحق لأحد أن يمنع إيران من حق الرد على من ارتكب انتهاكا ضدها، وموضحاً أننا لا نسعى إلى زيادرة التوتر بالمنطقة وقد وظفنا جهودنا الدبلوماسية لوقف الحرب، متابعا «ردنا على الكيان الصهيوني سيكون في إطار القوانين والأعراف الدولية».
وأشار إلى أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران انتهاك للقانون الدولي، مؤكدا «نحتفظ بحقنا في الدفاع عن أمننا الوطني وسيادتنا على أراضينا».
وإذ قال إن على العالم أن يندد بالإرهاب ويتخذ إجراءات لمحاسبة الكيان الصهيوني، شدد على أن طهران لديها الحق في تأديب الكيان الصهيوني وردعه وإيقاف جرائمه.
وأضاف: اتخذنا الإجراءات الحقوقية والسياسية اللازمة ونتوقع من مجلس الأمن موقفا.
وتابع: لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي وسندافع عن أمننا وأمن أصدقائنا ومنطقتنا.
وأشار إلى أن عدد من الدول تواصلت مع طهران في هذه الظروف المعقدة في منطقتنا.
وتابع: الكيان الصهيوني لا يمكن أن يقوم بمغامراته دون تنسيق مع الولايات المتحدة.
ولفت إلى أننات لا نحتاج إلى إرسال الرسائل عبر الوسطاء إلى الكيان الذي لا نعترف بشرعيته، مؤكداً يجب ألا يتم التشكيك في حقنا في معاقبة المعتدي وفقا للقواعد والقوانين الدولية.

