الثلاثاء - 2026/01/20 6:56:23 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

ترامب بنبرة انتصار… «تلقيت رصاصة من أجل الديمقراطية»

– الرئيس السابق يُشيد بضبط شي جينبينغ «1,4 مليار نسمة بقبضة حديد»
– لم أتلق أي تحذيرات من مشكلة محتملة قبل محاولة الاغتيال

رفض الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي عقد السبت أول تجمع انتخابي له منذ نجاته من محاولة الاغتيال، اتهامات بأنه يمثل تهديداً للنظام الديمقراطي الأميركي، معلناً بنبرة انتصار «تلقيت رصاصة من أجل الديمقراطية».

لكن ترامب الذي نجا من الموت تجاهل دعواته إلى وحدة الصف، وعاد إلى الخطاب المثير للانقسام الذي طبع مسيرته السياسية. فقد وصف الرئيس جو بايدن، الذي رضخ لضغوط الديمقراطيين، وتنحى عن السباق الرئاسي المقرر في الخامس من نوفمبر المقبل، مساء أمس، برجل عجوز «غبي» و«ضعيف»، ونَعَت نائبة الرئيس كامالا هاريس بـ«المجنونة».

وسخر المرشح الجمهوري، امام حشد ضم 12 ألفاً من أنصاره المتحمسين خلال مهرجان انتخابي في ميتشيغن التي تعد من الولايات المتأرجحة، من الحزب الديمقراطي.

«مشروع 2025»

كما أكد الرئيس الجمهوري السابق «لست متطرفاً على الإطلاق»، رافضاً ما يتردد عن ارتباطه بـ «مشروع 2025» الذي يُعدّ «خريطة طريق» للحكم صاغتها مؤسسة بحثية محافظة تضمّ عدداً من حلفائه المقرّبين.

وكرر الرئيس السابق في خطابه الناري، إنما غير المترابط كالعادة، وجهات نظره المتشددة بشأن الهجرة، ومزاعمه حول جرائم يرتكبها المهاجرون، واشار مجدداً إلى أن الديمقراطيين «زوّروا» نتيجة انتخابات 2020.

وعبر ترامب عن إعجابه بالرئيس الصيني «الرائع» شي جينبينغ، مشيداً بضبطه «1,4 مليار نسمة بقبضة حديد».

في المقابل، رفضت الحملة الديمقراطية خطاب ترامب في ميتشيغن، معتبرة أنه «يروج للأكاذيب نفسها ويقوم بحملة الانتقام نفسها».

وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، قال ترامب، إنه لم يتلق أي تحذير مسبق من أي جهة بشأن مشكلة محتملة قبل التجمع الانتخابي في بنسلفانيا والذي شهد محاولة لاغتياله أسفرت عن إصابته في أذنه اليمنى.

وأضاف ترامب، الذي جلس بجانبه نائبه جي دي فانس: «لم يذكر أحد الأمر. لم يقل أحد إن هناك مشكلة. كان بوسعي أن أنتظر 15 (دقيقة). كان بوسعهم أن يقولوا فلننتظر 15 دقيقة أو 20 دقيقة أو 5 دقائق… أي شيء. لم يقل أحد شيئاً».

وتابع «أعتقد أن ذلك كان خطأ… كيف تمكن أحدهم من الصعود على ذلك السطح؟ ولماذا لم يتم الإبلاغ عنه»؟

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، أن كبار المسؤولين في جهاز الخدمة السرية رفضوا مراراً طلبات من فريق حراسة ترامب للحصول على المزيد من الأفراد والمعدات في فعاليات قبل محاولة الاغتيال التي وقعت في 13 يوليو.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الجهاز، المسؤول عن حماية ترامب، رفض الطلبات، وأعلن أحياناً انه لا يملك الموارد.

ونفى الناطق باسم جهاز الخدمة السرية أنتوني جوجليلمي في وقت سابق الاتهامات بأن الجهاز رفض طلبات فريق حماية ترامب للحصول على المزيد من الموارد الأمنية.

ومن المقرر أن تدلي مديرة جهاز الخدمة السرية كيمبرلي تشيتل بإفادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب في 22 يوليو في جلسة استماع بشأن إطلاق النار.

الرصاصة مرت على بعد ربع بوصة من رأس ترامب

قال روني جاكسون، الطبيب السابق للرئيس الأميركي السابق، إن دونالد ترامب يتعافى كما هو متوقع من إصابته بطلق ناري في أذنه، لكنه أشار إلى نزيف متقطع، وقد يحتاج إلى فحص السمع الشامل.

وذكر عضو الكونغرس الجمهوري من تكساس الذي خدم في الجيش، ان الرصاصة التي أطلقها شاب عشريني خلال تجمع حاشد لترامب في 13 يوليو في بنسلفانيا، جاءت «على بعد أقل من ربع بوصة (0.635 سنتيمتر) من دخول رأسه» قبل أن تضرب قمة أذنه اليمنى.

وأضاف في رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت، ان «مسار الرصاصة أحدث جرحاً بعرض سنتيمترين امتد إلى السطح الغضروفي لأذن ترامب».

وكتب «كان هناك نزيف كبير في البداية، أعقبه تورم ملحوظ في المنطقة العلوية للأذن بالكامل. واختفى التورم منذ ذلك الحين، وبدأ الجرح في الالتئام والشفاء على نحو ملائم».

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com