الثلاثاء - 2026/01/20 3:46:30 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

إسرائيل تردّ «على مئات الهجمات» بضرب الحديدة اليمنية

– مقاتلات «إف
– 15» شاركت في الغارات… إسرائيل أبلغت الحلفاء قبل تنفيذها… والحوثي يتوعّد بالرد
– «يافا» الحوثية قطعت 2000 كيلومتر… وسقطت بالقرب من السفارة الأميركية في تل أبيب

أعلن الجيش الاسرائيلي، أمس، استهداف «أهداف» للحوثيين في مدينة الحديدة غرب اليمن، وذلك غداة تبنّي جماعة «أنصارالله» هجوماً بمسيرة اخترقت وسط تل أبيب.

وافاد الجيش الإسرائيلي في بيان، بأن «مقاتلات قصفت أهدافاً عسكرية لنظام الحوثيين الارهابي في منطقة ميناء الحديدة رداً على مئات الهجمات التي طاولت دولة إسرائيل في الاشهر الاخيرة».

وقال وزير الدفاع يوآف غالانت، إن إسرائيل قصفت الحوثيين لتوجيه رسالة معينة بعد أن ألحقوا الضرر بمواطن إسرائيلي.

وتابع في بيان «ان النيران المشتعلة حالياً في الحديدة يمكن رؤيتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمغزى واضح».

وتابع «الحوثيون هاجمونا أكثر من 200 مرة. وفي المرة الأولى التي ألحقوا فيها الأذى بمواطن إسرائيلي، قمنا بقصفهم. وسنفعل ذلك في أي مكان إذا اقتضت الضرورة».

وقال مسؤول عسكري، إن إسرائيل أخطرت حلفاءها قبل تنفيذ الغارة التي نفذتها مقاتلات من طراز «إف – 15».

ولم يقدم المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مزيداً من التفاصيل، لكنه ذكر أن بعض الأهداف كانت «ذات استخدامات مزدوجة»، ومنها بنية تحتية للطاقة.

وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم»، بأن 20 مقاتلة شاركت في الهجوم وجرى تزويدها بالوقود جواً، بينما نفى مسؤول أميركي مشاركة قوات أميركية في العملية.

الحوثي يتوعّد

وفي صنعاء، ذكرت وسائل إعلام حوثية أن قوات أميركية وبريطانية شنت سلسلة غارات على مدينة الحديدة.

وتوعد محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للحوثيين عبر منصة «إكس»، بأن «الكيان الصهيوني سيدفع ثمن استهداف منشأة مدنية وسنقابل التصعيد بالتصعيد».

وتحدثت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، عن قتلى وجرحى «إثر غارات العدو الإسرائيلي على منشآت تخزين النفط في ميناء الحديدة».

وقد سمع دوي انفجارات قوية واندلعت حرائق كبيرة في المدينة الساحلية.

اختراق أجواء إسرائيل

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، وصفت نقلا عن مصدر عسكري رفيع المستوى، استهداف المسيّرة الحوثية لتل أبيب، بأنه بمثابة «7 أكتوبر لأنظمة الدفاع الجوي».

وذكر موقع «كالكاليست»، أن نجاح جماعة «أنصارالله» بإطلاق مسيّرة مفخخة لمسافة أكثر من ألفي كيلومتر، حتى وسط إسرائيل «هو فشلٌ مدو لأنظمة الدفاع الجوي وينذر بانتهاء عصر السماء الصافية».

وأشار إلى أن اعتراف إسرائيل للمرة الأولى باختراق جوي حوثي «يضع حداً للتفوق النوعي، والتنبيه المسبق من الهجمات».

وأضاف أن الهجوم «يكشف أيضاً عن فجوة في التنسيق مع القوات الأميركية في البحر الأحمر والتي كان يُفترض أن تُبلغ إسرائيل في حال رصد أي جسم مشبوه».

ووفقاً لتقديرات أولية، فقد سلكت المسيرة طريقاً جديداً، حيث عبرت إريتريا ومن ثم السودان وليبيا وانحرفت شرقاً عبر البحر الأبيض المتوسط، أمام الساحل الجنوبي لإسرائيل.

ومن ثم حلقت على ارتفاع منخفض، وعند وصولها إلى شواطئ تل أبيب، هبطت إلى ارتفاع عشرات الأمتار فوق خط المياه، حتى لا يتم اكتشافها.

بدورها، ذكرت إذاعة الجيش أنّ وزن المُسيرة قدر بنحو 10 كيلوغرامات، وقد حلقت لـ 10 ساعات تقريباً من اليمن إلى تل أبيب.

وأفاد الجيش في بيان آخر، بأن تحقيقاً أولياً أجراه سلاح الجو أظهر أن «أجهزة الرادار رصدت المسيرة، لكن تقرر عدم اعتراضها، لأنها لم تصنف على أنها هدف معاد وتهديد جوي، ولذلك لم يعمل جهاز الإنذار ولم يتم إسقاط الهدف، ما يعني أن الحديث لا يدور عن خلل في الأجهزة وإنما هذا خطأ بشري».

وقتل إسرائيلي واصيب 10 إثر سقوط المسيرة على بعد مئات الأمتار من السفارة الأميركية، «الهدف المُحتمل» وفق التقديرات.

وفي صنعاء، قال الناطق العسكري الحوثي يحيى سريع، إن المسيرة من «طراز يافا ولا تستطيع الرادارات كشفها»، مشيراً إلى أن الجماعة تملك «بنك أهداف»، وستمضي في ضربها تباعاً.

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com