الثلاثاء - 2026/01/20 12:25:29 مساءً

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

السفيرة الفرنسية: فرنسا والكويت شريكان في الاستقرار والأمن

 

مي السكري

أكدت السفيرة الفرنسية كلير لوفليشر عمق العلاقات الثنائية القوية بين الكويت وفرنسا، مشيرة الى أن فرنسا والكويت شريكان في الاستقرار والأمن.

جاء ذلك في كلمتها التي ألقتها بمناسبة العيد الوطني الفرنسي «يوم الباستيل» بحضور نائب الوزير الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح و الشيخ أحمد الناصر رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح و مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير صادق معرفي.

وقالت إنه  خلال السنوات الثلاث التي قضيتها كسفير لفرنسا لدى الكويت، وجدت العديد من الحلفاء الملتزمين بهدفنا المشترك المتمثل في مواصلة تطوير العلاقة القوية بين فرنسا والكويت، إن بلداننا تتقاسم الكثير ولديها الكثير مما يمكن بناؤه معًا.

وتابعت ” فعلى المستوى السياسي، رفعنا مستوى الحوار الاستراتيجي الفرنسي الكويتي إلى مستوى الاجتماع الوزاري، كما عملت فرنسا والكويت معًا بالتزام مشترك بالتعددية والسلام والتضامن الدولي، مشيدة بالتزام الكويت الإنساني المثالي، وخاصة في دعم السكان المدنيين في غزة والسودان.

ولفتت الى التعاون الاقتصادي، حيث تحرص الشركات الفرنسية على إقامة علاقات تجارية مع الكويت، وكذلك الشركات الكويتية في فرنسا.

الفرانكوفونية في الكويت

قالت لو فليشر إنه في العام الماضي، أطلقنا جمعية الصداقة الفرنسية الكويتية، برئاسة محمد الصقر ودومينيك سينيكييه، بهدف أن تصبح منصة رئيسية لجمع الجهات الفاعلة البارزة في القطاع الخاص والمجتمع المدني في كلا البلدين، ولتطوير علاقات و مشاريع هادفة طويلة الأمد.

وبينما أشارت أن فرنسا ستستضيف القمة الفرانكوفونية في أكتوبر، أشادت باهتمام الكويت على تعزيز الفرانكوفونية، وهذا ما تجلى خلال لقاءها بالعديد من المدافعين عن الفرانكوفونية: مدرسون، وخريجون، والعديد من الناطقين بالفرنسية في الكويت، مضيفة ” إن حيوية اللغة الفرنسية في الكويت هي نتيجة أولئك الذين يبقونها حية، وأود أن أشكر سمو الشيخ ناصر المحمد على دعمه الثابت، وجميع أعضاء المجلس لتعزيز الفرانكوفونية.

 

وتابعت” لقد أمضى العديد من الكويتيين جزءًا من رحلتهم الأكاديمية في فرنسا، وأردت تطوير علاقة خاصة مع أولئك الذين درسوا في بلدنا – الخريجين والأساتذة والباحثين، آملة أن تصبح جمعية السوربون في الكويت المنشأة حديثًا، والتي بدأتها الدكتورة الموهوبة بشاير الماجد، تحت رعاية الشيخ أحمد الناصر الصباح، منصة مميزة للتبادل بين الطلاب والباحثين والأساتذة السابقين والمستقبليين من بلدينا.

وأضافت “كما أن هدفنا هو جذب المزيد من الباحثين والطلاب إلى الكويت، لا سيما من خلال مركز الأبحاث الفرنسي لشبه الجزيرة العربية، الذي يشجع من الكويت الأبحاث في جميع أنحاء المنطقة.

 

التعاون الدفاعي

وتحدثت عن التعاون الدفاعي بين البلدين ، لافتة إلى أن اتفاقية الدفاع لعام 1992 تعتبر أقدم اتفاقية دفاع توقعها فرنسا في منطقة الخليج، حيث تم تدريب وتعليم أجيال من الضباط الكويتيين في فرنسا، مما أدى إلى خلق حدود من الثقة المتبادلة وقابلية التشغيل البيني.

وأشارت إلى التدريبات والتمارين المشتركة مثل لؤلؤة الغرب 2022، والنسيم العربي 2023 و2024، ومؤخرًا، تدريبات التفوق الجوي التي تشمل المقاتلات النفاثة الفرنسية والكويتية، توضح حيوية تعاوننا لتحقيق الاستعداد التشغيلي.

 

وأضافت ” إن مشاركة طائرات هليكوبتر كراكال خلال الاحتفالات بالعيد الوطني وعيد التحرير الكويتي وتسليم آخر طائرات الهليكوبتر تخلق الظروف الملائمة لإمكانات لا تمتلكها سوى دول قليلة: فالكويت الآن تمتلك أحد أكبر أساطيل كراكال في العالم. وأود أيضًا أن أشكر موظفي Airbus وDCI على جهودهم الرائعة ودعمهم لبرنامج كراكال.

 

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com