أضرم متظاهرون اكراد غاضبون النار، امس، في عدد من المقرات
الحزبية والامنية في بلدة بيرة مكرون في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق،
وذلك خلال احتجاجات مناهضة لحكومة الاقليم وتطالب بمحاربة الفساد. وقال القيادي في
حركة التغيير الكردية عبد الرزاق شريف ان «متظاهرين قاموا بحرق مقرات لحركة التغيير
والحزب الديموقراطي الكردستاني الحاكم وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر للجماعة
الاسلامية وآخر للاتحاد الاسلامي ومقر للاسايش، في بيرة مكرون» الواقعة الى الشمال
الغربي من مدينة السليمانية.
من جهة أكد رئيس وزراء حكومة كردستان العراق نيجيرفان بارزاني،
التزام الاقليم بحل الخلافات مع بغداد بالطرق الديبلوماسية.
وقال بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الألماني
سيغمار غابرييل في برلين امس ان «حكومة إقليم كردستان ستسعى الى حل سلمي مع الحكومة
المركزية في بغداد الأمر الذي يتطلب تحلي الجانبين بالإرادة الكافية لتحقيق ذلك».
من جهته، اشترط وزير الخارجية الألماني مواصلة تقديم المساعدات
للحكومة العراقية بالتوصل لحلول سلمية للخلاف بينها وبين حكومة اقليم كردستان.
من جهة اخرى، أصدر رئيس حكومة إقليم كردستان، بيانا دعا فيه
البرلمان الكردي لإجراء انتخابات خلال ثلاثة أشهر. وعلى صعيد آخر، أعلن عضو مجلس محافظة
نينوى خلف الحديدي عن حصولهم على الموافقات الأمنية بعودة نازحي قضاء البعاج، شمال
غرب مدينة الموصل إلى منازلهم. وقال الحديدي، إن نحو 9 آلاف نسمة نزحوا من البعاج،
إبان بدأ عمليات تحريره من سيطرة تنظيم داعش، في صيف 2017، وبعد انتهاء العمليات والقضاء
على التنظيم فيه وتحريره، لم تسمح للنازحين بالعودة الى ديارهم بحجج وذرائع مختلفة.
وأضاف ان هذا الأمر تسبب في تدهور الوضع الإنساني للعائلات
في ظل تواجدها في العراء منذ أشهر وقلة الدعم المقدمة إليها من قبل الحكومة الاتحادية
والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية.

