افتتح وزير الصحة الكويتي الدكتور أحمد العوضي، اليوم الأحد، مركز جابر الأحمد لغسيل الكلى في منطقة الأحمدي الصحية، والذي أُنشئ بتبرع من ورثة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، في ثاني مبادرة من نوعها بعد إنشاء مركز لغسيل الكلى في محافظة الجهراء.
وأكد العوضي، خلال حفل الافتتاح، أن المركز يأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة الخدمات الصحية في الكويت، تعتمد على التخطيط الاستباقي وزيادة الطاقة الاستيعابية، إلى جانب تقريب الخدمات الطبية من المواطنين ومواكبة النمو السكاني والتوسع العمراني.
وأوضح وزير الصحة أن الوزارة عملت على التوسع بشكل مدروس في خدمات غسيل الكلى بمنطقة الأحمدي الصحية، مع ربط وحدات الغسيل المستقلة بمستشفى العدان، بما يعزز التكامل بين الخدمات ويرفع كفاءة المتابعة والرعاية الطبية المتخصصة.
مركز جديد بطاقة استيعابية كبيرة
وأشار العوضي إلى أن المركز يمثل الموقع الخامس لخدمات غسيل الكلى في منطقة الأحمدي الصحية، إلى جانب مركز محمد الخزام، ووحدة غسيل الكلى في مركز علي صباح السالم، ووحدة مركز صباح الأحمد، فضلا عن وحدة غسيل الكلى في مستشفى الأمومة والطفولة الجديد.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للمركز عند تشغيله بكامل طاقته إلى نحو 500 مريض من مرضى الغسيل الدموي، إضافة إلى 100 مريض من مرضى الغسيل البريتوني، ليصبح بذلك أكبر مركز متخصص لغسيل الكلى في منطقة الأحمدي الصحية.
وتبلغ أعداد المستفيدين من خدمات غسيل الكلى في المنطقة نحو 519 مريضا، بينهم 449 مريضا يخضعون للغسيل الدموي، ما يعكس أهمية زيادة القدرة الاستيعابية وتطوير الخدمات الصحية بما يتناسب مع الاحتياجات السكانية.
83 وحدة لغسيل الكلى
من جانبه، أكد محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح أن المركز يمثل إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في الكويت، ويسهم في توفير بيئة علاجية متكاملة لمرضى الكلى وفق أعلى المعايير الطبية.
وأوضح أن المركز يعد الأكبر على مستوى محافظة الأحمدي، ويضم 83 وحدة لغسيل الكلى مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما يعزز قدرة القطاع الصحي على تقديم رعاية متطورة للمواطنين والمقيمين.
ويقام المركز على أرض تبلغ مساحتها نحو 2,650 مترا مربعا، بينما تصل مساحة البناء الإجمالية إلى نحو 10,250 مترا مربعا، ويتكون من سرداب ودور أرضي وثلاثة أدوار علوية.
ويضم المركز 83 وحدة لغسيل الكلى، بينها 11 غرفة عزل، إضافة إلى أربع غرف للغسيل البريتوني، ومختبر للكيمياء الحيوية، وغرف لسحب الدم والإجراءات العلاجية والطوارئ وفحص وتجهيز المرضى.
كما يحتوي على صيدلية مركزية وعيادات للتغذية والخدمة الاجتماعية، إلى جانب المرافق الإدارية والخدمات المساندة.
تبرع يعزز المسؤولية المجتمعية
وأكد الشيخ فهد جابر الأحمد الصباح، ممثل المتبرع من ورثة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، أن خدمة المرضى تنطلق من واجب إنساني ودافع ديني يهدف إلى تخفيف معاناتهم وتعزيز الأمل في حياتهم.
وأشار إلى أن الشعب الكويتي عُرف بحبه للخير والعطاء وخدمة المجتمع، مستذكرا إسهامات الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد في ترسيخ قيم العمل الخيري والتعاون المجتمعي والإنساني.
وشهد حفل افتتاح المركز حضور عدد من الشيوخ والمسؤولين، بينهم الشيخ مبارك جابر الأحمد الصباح، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح، ووكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سليمان خليفة الصباح، إلى جانب أبناء وبنات الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

