أعلن مسؤول عسكري سعودي إصابة 11 مدنياً جراء هجوم شنته جماعة الحوثي اليمنية على منطقة نجران جنوب السعودية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأمنية من احتمال تنفيذ هجمات منسقة تستهدف مواقع حيوية داخل المملكة.
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، إن الهجوم الذي وقع أمس الخميس أسفر عن إصابة سبعة سعوديين ويمني ومصريين اثنين وباكستاني.
وأوضح المالكي أن من بين المصابين السعوديين امرأة وطفلاً يبلغ من العمر أربع سنوات، تعرض لحروق من الدرجة الثانية، متهماً الحوثيين باستهداف المناطق المدنية بشكل عشوائي، ومؤكداً أن التحالف سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من جماعة الحوثي أو إيران بشأن الاتهامات السعودية، بينما تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي دخلت شهرها السادس.
وفي تطور لافت، كشف مسؤول سعودي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن أجهزة استخبارات سعودية وأمريكية وأخرى في المنطقة خلصت إلى وجود مخاوف من تنفيذ هجمات منسقة وشيكة من جانب الحوثيين وجماعات مسلحة عراقية مدعومة من إيران.
وأشار المسؤول إلى أن الهجمات المحتملة قد تستهدف مواقع مدنية وحيوية في السعودية، من بينها منشآت الطاقة والموانئ والمطارات، وسط تحركات من الرياض لتعزيز التعاون الأمني مع حلفائها ومواجهة التهديدات التي تشكلها الجماعات المدعومة من إيران.
وتزامنت هذه التحذيرات مع استعداد السعودية وتركيا وباكستان لتوقيع اتفاقية دفاعية في المملكة، وفق مصادر مطلعة، في خطوة تأتي بالتزامن مع مساعي الرياض لخفض التصعيد والدفع نحو حل تفاوضي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد المسؤول السعودي أن التعاون الأمني بين الرياض وواشنطن لا يزال عند مستويات مرتفعة، مشيراً إلى استمرار التنسيق العملياتي مع القيادة المركزية الأمريكية، ومشدداً على استعداد المملكة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد.
ويأتي ذلك بعد إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت مطار نجران ومواقع عسكرية وبنية تحتية وشحن في السعودية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
اقرأ أيضًا:
ترامب يصدر أمرين تنفيذيين لتقييد الجنسية بالولادة وتشديد تأشيرات سياحة الولادة

