نجحت الإدارة العامة للمباحث الجنائية ممثلة بـإدارة مباحث محافظة حولي في كشف أسلوب إجرامي جديد يُستخدم لتحويل وإخفاء عائدات الاتجار بالمواد المخدرة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لملاحقة الشبكات الإجرامية وتجفيف مصادر تمويلها.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية أن التحريات كشفت لجوء مروجي المخدرات إلى استخدام بطاقات إعادة شحن الهواتف النقالة كبديل عن التعاملات النقدية المباشرة، حيث يُطلب من المتعاطين شراء بطاقات الشحن وإرسال بياناتها إلى المروجين، ليتم لاحقاً تحويل قيمتها إلى مبالغ نقدية عبر وسطاء بهدف التمويه على حركة الأموال وصعوبة تتبعها.
وأسفرت عمليات البحث والتحري عن تحديد هوية المتهم الأول وضبطه، حيث عُثر بحوزته على مبالغ مالية، وبمواجهته اعترف بدوره في استلام بطاقات الشحن وإعادة بيعها وتحويل قيمتها إلى أموال نقدية تُسلم لاحقاً إلى أطراف أخرى ضمن الشبكة.
وبناءً على المعلومات التي أدلى بها، تمكنت الأجهزة الأمنية من إعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المتهم الثاني أثناء استلامه مبالغ مالية متحصلة من تلك العمليات.
وكشفت التحقيقات أن المتهم الثاني كان يتولى جمع الأموال وتصريفها وتوزيعها وفق تعليمات تصله من أحد نزلاء السجن المركزي المحكوم في قضايا اتجار بالمواد المخدرة، كما تبين استخدام جزء من الأموال في شراء احتياجات وإدخالها إلى النزيل، بينما يتم توزيع الجزء الآخر وإخفاؤه عبر أشخاص متفرقين بهدف إبعاد الشبهات عن مصدر الأموال الحقيقي.
وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، مشددة على استمرار جهودها في رصد الأساليب الإجرامية المستحدثة المرتبطة بالاتجار بالمخدرات وملاحقة المتورطين فيها، حفاظاً على أمن المجتمع ومكافحة كل أشكال الجريمة المنظمة.
اقرأ أيضًا:
وزير العدل: يعقد الاجتماع الخامس لمتابعة أعمال “شؤون القصر” وتطوير أدائها

