الجمعة - 2026/06/05 10:17:50 صباحًا

NE

News Elementor

هذا الموقع بــرعاية

هجوم على فريق دفن ضحايا إيبولا في الكونجو مع زيادة الحالات

أثارت حادثة اعتداء على فريق مختص بدفن ضحايا فيروس إيبولا مخاوف متزايدة من اتساع نطاق العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما أجبر مهاجمون أفراد الفريق على مغادرة موقع الدفن وترك أحد النعوش دون استكمال الإجراءات الوقائية المعتمدة.

وأفادت وزارة الصحة بأن الهجوم وقع مطلع الأسبوع الجاري في بلدة كاتانا التابعة لـإقليم ساوث كيفو، شمال مدينة بوكافو، وهي منطقة تشهد انتشاراً لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا.

وكان الفريق المستهدف ضمن وحدات “الدفن الآمن والكريم”، وهي فرق متخصصة ومدربة على التعامل مع الجثامين المصابة بأمراض شديدة العدوى وفق بروتوكولات صارمة تهدف إلى منع انتقال الفيروس إلى المجتمع.

وبعد انسحاب الفريق، تولى بعض السكان المحليين التعامل مع الجثمان بأنفسهم، وهو ما تعتبره السلطات الصحية ممارسة عالية الخطورة قد تؤدي إلى ظهور سلاسل جديدة من الإصابات، نظراً لإمكانية انتقال العدوى عبر ملامسة جثامين المصابين.

وتعكس الحادثة استمرار حالة انعدام الثقة تجاه فرق الاستجابة الصحية، والتي تمثل أحد أبرز التحديات أمام جهود احتواء المرض. كما شهدت الأسابيع الأخيرة حوادث مماثلة استهدفت العاملين في المجال الصحي وفرق الدفن، وسط تشكيك بعض الأهالي في أسباب الوفاة والإجراءات المتبعة.

وفي حادثة أخرى مشابهة، تعرض فريق استجابة صحية لهجوم داخل مقبرة بمدينة بونيا، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وفق تقارير محلية.

وتسعى السلطات الصحية إلى احتواء تفشي الفيروس ومنع انتقاله إلى مناطق جديدة، إلا أن التحديات الأمنية والمجتمعية لا تزال تعرقل الجهود الرامية للسيطرة على المرض وحماية السكان من مخاطره.

اقرأ أيضًا:

حزب الرئيس الكوري الجنوبي يحقق مكاسب في الانتخابات المحلية ويخسر معركة سول الحاسمة

الاكثر قراءة

اشترك معنا

برعايـــة

حقوق النشر محفوظة لـ أخبار الكويت © 2025
تم تصميمه و تطويره بواسطة

www.enogeek.com