أكدت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة أن المبادرات والإجراءات الاستباقية التي نفذتها جمارك دبي خلال الفترة الماضية أسهمت في تعزيز انسيابية حركة التجارة وضمان استدامة سلاسل الإمداد، بما يدعم تنافسية دبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وتأتي هذه الجهود انسجامًا مع التوجيهات الاقتصادية التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والهادفة إلى تعزيز مرونة الاقتصاد واستدامة الأعمال.
وأكد معالي عبد الله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن دبي تواصل تطوير نموذج اقتصادي مرن يعتمد على سرعة الاستجابة والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن استمرارية حركة التجارة ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أوضح مدير عام جمارك دبي الدكتور عبد الله بوسناد أن جمارك دبي تبنت نهجًا استباقيًا لتحويل التحديات إلى فرص تدعم النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى تنفيذ حلول تشغيلية وجمركية مرنة عززت جاهزية الإمارة وسرعة استجابتها للمتغيرات.
وأشار إلى أن جمارك دبي نظمت ١٢ ورشة عمل تفاعلية وأكثر من ٩٨ اجتماعًا تنسيقيًا ومجالس أعمال تحت شعار «الاستجابة للأزمات وابتكار الحلول»، بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص وشركات الشحن والخدمات اللوجستية وخبراء التجارة الدولية.
كما استقبلت جمارك دبي ١٤١ شركة من كبار العملاء والملاحق التجارية التابعة لعدد من الدول، من بينها تركيا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وإيطاليا ومصر، بهدف مناقشة التحديات التشغيلية وتطوير حلول عملية تعزز استدامة الأعمال.
وأوضح بوسناد أن اللقاءات ناقشت أكثر من ٨٣ تحديًا ومقترحًا تطويريًا، جرى تحويل عدد منها إلى مبادرات عملية ساهمت في تسريع العمليات الجمركية ورفع كفاءة الخدمات.
وأكد أن «الممر الأخضر» الذي أطلقته جمارك دبي خلال الأحداث الأخيرة في المنطقة ساهم في تحويل الشحنات إلى مسارات وموانئ بديلة وضمان استمرار تدفق البضائع دون انقطاع، ما عزز ثقة مجتمع الأعمال العالمي بقدرة دبي على الحفاظ على استمرارية التجارة.
وشملت الإجراءات كذلك تمديد فترة الترانزيت من ٣٠ إلى ٩٠ يومًا، وتسهيل دخول الشحنات عبر موانئ خورفكان والفجيرة، إلى جانب تسريع إجراءات دخول المواد الغذائية والأدوية لضمان استقرار الأسواق وتوافر المنتجات.
واختتمت الورش بمجموعة من التوصيات العملية التي تدعم تطوير الإجراءات الجمركية وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بما يعزز مكانة دبي كنموذج عالمي في الجاهزية الاقتصادية واستدامة التجارة.
اقرأ أيضًا:
غرفة تجارة دبي تنظم 510 اجتماعات ثنائية للأعمال في أديس أبابا لتعزيز التعاون التجاري مع إثيوبيا

