قال مارك روته إن إعلان الولايات المتحدة سحب نحو خمسة آلاف جندي من أوروبا لن يضر بالقدرات الدفاعية لـحلف شمال الأطلسي، مؤكداً أن الخطط الدفاعية للحلف لن تتأثر بهذا التعديل.
وأوضح روته أن القوات المعنية تُعد قوات تناوبية يتراوح عددها بين 4 آلاف و5 آلاف جندي، وبالتالي فإن سحبها لن ينعكس على هيكل الدفاع المشترك للحلف أو جاهزيته العسكرية.
وأضاف أن هذه التغييرات ستتم بشكل تدريجي ومنظم، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تركز بشكل أكبر في المرحلة الحالية على منطقة آسيا، مع استمرار التنسيق داخل إطار الحلف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير عن إعادة تموضع للقوات الأمريكية داخل أوروبا، في إطار مراجعة استراتيجية للانتشار العسكري الأمريكي عالمياً.
وكانت واشنطن قد أعلنت هذا الشهر سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا، وسط نقاشات سياسية داخلية تتعلق بالسياسات الدفاعية وتوزيع الأعباء بين الحلفاء.
وفي سياق متصل، شدد روته في تصريحات سابقة على أن الالتزامات الأمنية الأمريكية تجاه أوروبا ما تزال قائمة، وأن التكهنات حول انسحاب واشنطن من الناتو بعيدة عن الواقع.

