عقد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة والرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين في إيطاليا ومالطا، على هامش النسخة الرابعة من «إنفستوبيا أوروبا – ميلانو»، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي بين الإمارات والأسواق الأوروبية.
وشملت اللقاءات مسؤولين بارزين، من بينهم وزير الشركات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو، ووزير السياحة الإيطالي جيانماركو ماتزي، ووزير الاقتصاد والمالية الإيطالي جيانكارلو جورجيتي، إلى جانب رئيس إقليم لومبارديا أتيليو فونتانا، والمبعوث الخاص لجمهورية مالطا إلى منطقة الخليج زاكاري بورغ.
وأكد عبدالله بن طوق أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كشريك اقتصادي عالمي موثوق، مستندة إلى رؤية قيادتها الرشيدة ونهجها القائم على الانفتاح والتعاون الدولي، مشيرًا إلى النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية مع إيطاليا ومالطا في قطاعات الابتكار والتكنولوجيا والسياحة والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
وبحث الوزير الإماراتي مع الجانب الإيطالي فرص توسيع التعاون في مجالات الصناعة المتقدمة والاقتصاد الجديد وريادة الأعمال، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة واستقطاب الاستثمارات النوعية، خاصة مع وصول عدد الشركات الإيطالية العاملة في الإمارات إلى نحو 4900 شركة بنهاية مارس 2026.
كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون السياحي وربط الوجهات بين البلدين عبر تطوير مسارات السفر والطيران، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات السياحة المستدامة والضيافة والسياحة القائمة على التكنولوجيا والابتكار.
وتطرقت الاجتماعات كذلك إلى تطوير التعاون المالي والاستثماري، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية وأسواق رأس المال وتمويل المشاريع الريادية، بما يسهم في تعزيز تدفقات الاستثمار بين الإمارات وإيطاليا.
وفي لقائه مع رئيس إقليم لومبارديا، بحث عبدالله بن طوق فرص تبادل المعرفة والخبرات في قطاعات التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة والسياحة وريادة الأعمال، فيما ناقش مع المبعوث المالطي آفاق التعاون في الاقتصاد الرقمي والخدمات والسياحة والابتكار، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للنمو المتبادل.

