أعلنت السلطات الفنزويلية المعنية بشؤون الهوية والهجرة والأجانب، أمس السبت، تسليم رجل الأعمال أليكس صعب إلى الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد التعاون الأمني بين الجانبين.
ويُعد صعب، الذي يحمل الجنسيتين الكولومبية والفنزويلية، من أبرز المقربين من الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
وكان مسؤول أمريكي في أجهزة إنفاذ القانون قد كشف سابقًا أن صعب أُلقي القبض عليه في العاصمة كراكاس خلال فبراير الماضي، ضمن عملية مشتركة بين السلطات الأمريكية والفنزويلية، وذلك بعد شهر واحد فقط من اعتقال مادورو بواسطة قوات خاصة أمريكية.
ويرى مراقبون أن تسليم صعب يمثل مرحلة جديدة في مستوى التنسيق الأمني بين واشنطن والسلطات الفنزويلية بقيادة الرئيسة بالإنابة ديلسي رودريجيز، التي شغلت سابقًا منصب نائبة مادورو.
وسبق أن اعتُقل أليكس صعب في الرأس الأخضر عام 2020، قبل نقله إلى الولايات المتحدة واحتجازه لأكثر من ثلاث سنوات على خلفية اتهامات تتعلق بالرشوة، قبل أن يحصل على عفو في عام 2023 ضمن صفقة تبادل شملت الإفراج عن أمريكيين محتجزين في فنزويلا.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن السلطات الأمريكية تعتقد أن صعب قد يقدم معلومات من شأنها دعم القضايا الجنائية المرفوعة ضد مادورو.
وكان مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد نُقلا إلى نيويورك في يناير الماضي لمواجهة اتهامات تتعلق بالتواطؤ في جرائم مرتبطة بالإرهاب والمخدرات، وهي اتهامات ينفيها الطرفان.
اقرأ أيضًا:
الرئيس السوري يبحث مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأوضاع في المنطقة

