قال محللون اليوم الاثنين إن إيران شنت هجمات على أكبر مصهري الألمنيوم في الشرق الأوسط، وهما الإمارات العالمية للألمنيوم في الطويلة بأبوظبي وألمنيوم البحرين، مما أصاب المصانع بأضرار جسيمة.
وتركزت المخاطر الناتجة عن الحرب مع إيران على تعطيل الشحن والمواد الخام عبر مضيق هرمز، الذي أغلقت طهران ممره فعليا. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بنسبة 6% لتصل إلى 3492 دولارا للطن، وهو أعلى مستوى للمعدن منذ أربع سنوات.
ويعتمد الاقتصاد الأمريكي بشكل كبير على واردات الألمنيوم، إذ ينتج محليا أقل من نصف احتياجاته، فيما يشكل إنتاج الإمارات والبحرين أكثر من ثلثي إنتاج الخليج، ويوردان حوالي 22% من إجمالي الواردات الأمريكية من الألمنيوم.
وعلى الرغم من إدعاءات إيران بأن الهجمات تستهدف منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية الأمريكية، يرى محللون أن التأثير المباشر على الجيش محدود، لكنه يفاقم الضغوط على النشاط الصناعي ويهدد سلسلة التوريد العالمية، ويؤثر على خطط المصانع وارتفاع مستويات عدم اليقين في الأسواق.
وقال بول أدكينز من شركة أيه زد جلوبال: “هذا يغير طبيعة المخاطر”، فيما حذر توم برايس من أن توقف ثلاثة ملايين طن من الإنتاج فجأة لا يمكن تعويضه بسهولة، ما يضاعف تحديات الاقتصاد العالمي في ظل الصراع المستمر.
اقرأ أيضًا:

