ألغى أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية، مشاركته المقررة في مؤتمر سيرا ويك للطاقة في هيوستن، لتبقى قيادته في المملكة لمتابعة التداعيات الناجمة عن حرب إيران التي دخلت أسبوعها الرابع.
ويعد انسحاب الناصر أحد أبرز المؤشرات على حجم التحديات التي تواجهها أرامكو في ظل توقف الملاحة بمضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج، بما فيها هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية استهدفت مصافي النفط السعودية.
وشدد الناصر، خلال مكالمته مع الصحفيين، على أن استمرار الحرب سيؤدي إلى “عواقب كارثية” على أسواق النفط العالمية، فيما لجأت أرامكو إلى نقل ملايين البراميل يوميًا عبر أنابيب من الساحل الشرقي إلى الغربي لتجاوز مضيق هرمز، بعد أن تسببت الهجمات الإيرانية في توقف جزئي لميناء ينبع وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
وفي الوقت نفسه، قرر الشيخ نواف الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، المشاركة في المؤتمر عبر الإنترنت فقط، بينما لم يتضح بعد موقف كبار المسؤولين التنفيذيين في أبوظبي وشركة أدنوك من الحضور.
وتشير هذه التطورات إلى أن سوق الطاقة العالمية تواجه مرحلة من عدم اليقين غير المسبوق، وسط تهديدات مستمرة من إيران والولايات المتحدة باستهداف منشآت الطاقة في الخليج.
اقرأ أيضًا:
ستارمر يدعو لاجتماع طارئ لمواجهة صدمات الحرب الإيرانية على الاقتصاد البريطاني

