أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعاقدها مع شركة عالمية متخصصة للتعامل مع ناقلة غاز طبيعي مسال روسية متضررة، تنجرف حالياً باتجاه السواحل الليبية، في ظل مخاوف من تداعيات بيئية خطيرة.
وأوضحت المؤسسة أنه سيتم قطر السفينة «أركتيك ميتاجاز» بشكل آمن إلى أحد الموانئ الليبية، بعد التنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة أن جميع المنشآت النفطية، بما في ذلك المنصات والمرافئ، في مأمن من أي تلوث محتمل.
كما أشارت إلى إنشاء غرفة عمليات طارئة لتنسيق جهود الاستجابة، بالتعاون مع شركة مليته للنفط والغاز وشركة إيني الإيطالية، بهدف السيطرة على التهديد البيئي المحتمل.
وتأتي هذه التحركات بعد تحذيرات أطلقتها عدة دول أوروبية، من بينها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، من خطر وشيك يتمثل في احتمال وقوع كارثة بيئية كبرى نتيجة انجراف الناقلة.
ووفقاً للبيانات، فإن السفينة التي كانت تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال انطلقت من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، وأصبحت خارج السيطرة منذ أوائل مارس، عقب تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة.
وتحمل الناقلة كميات من الوقود تشمل نحو 450 طناً من النفط الثقيل و250 طناً من الديزل، إضافة إلى كميات غير مؤكدة من الغاز الطبيعي المسال، ما يزيد من خطورة الوضع البيئي في حال تسرب هذه المواد.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن السيطرة على هذا التهديد ممكنة، مع استمرار الجهود المكثفة لمنع أي تلوث وحماية السواحل الليبية.
اقرأ أيضًا:
العراق يعلن “القوة القاهرة” في حقول النفط.. وتعطل الصادرات بسبب أزمة مضيق هرمز

