واحد وثلاثين عامًا مضت على حادثة اختطاف الطائرة «الجابرية»، لم ينس خلالها الكويتيون معاناتهم وشهداءهم.. الواقعة التي هزت العالم راح ضحيتها شهيدان كويتيان، فيما وصفت حينها بأنها أطول واقعة اختطاف في عالم الطيران.
كانت الواقعة تهدف إلى ابتزاز الكويت، بهدف الإفراج عن سجناء تابعين لحزب الله، باءت بالفشل في تحقيق أهدافها بعد مفاوضات طويلة من قبل السلطات الكويتية، أسفرت عن استعادة الرهائن إلى أرض الوطن سالمين.
ففي الخامس من أبريل في عام 1988 قام مسلحون تابعون لـ “حزب الله” بخطف طائرة الخطوط الجوية الكويتية (الجابرية) والتي كانت قادمة من بانكوك إلى مسقط ثم إلى الكويت وعلى متنها 111 راكبًا من مواطنين وأجانب.
وتم خطف الطائرة في مطار مسقط بعد أن استطاع الخاطفون المسلحون السيطرة على قيادة الطائرة ثم اتجهوا بها إلى مطار “مشهد” في إيران وقاموا بإجراء مفاوضات مع السلطات الكويتية طالبوا بها بالإفراج عن عناصر من (حزب الله) مسجونين في الكويت بعد قيامهم بتفجيرات إرهابية بالكويت.
وبعد أن فشلت المفاوضات اتجه المختطفون بالطائرة لمطار بيروت الذي رفض استقبالهم ثم توجهوا إلى قبرص وهناك قاموا بقتل الكويتيان (عبدالله الخالدي و خالد أيوب) للضغط على السلطات بالسماح لهم بتزويد الطائرة بالوقود.
ثم اتجه الخاطفون إلى الجزائر ومكثوا هناك 9 أيام وهي أطول مدة من بين المحطات السابقة حيث أقاموا مفاوضات طويلة مع السلطات الكويتية نتج عنها السماح للخاطفين بمغادرة الجزائر عبر طائرة أخرى بمقابل الإفراج عن الرهائن بعد رحلة استمرت لـ16يوماً! حيث تم الإفراج عنهم في يوم 21-4-1988.

