عانى اتليتيكو مدريد من تأثير خوض مباراة يوم الخميس الماضي، بلغ من خلالها نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، ليخسر بشكل مفاجئ 2-صفر أمام ضيفه اسبانيول، أمس الأحد، ليخسر للمرة الأولى على ملعبه واندا ميتروبوليتانو في دوري الدرجة الأولى الإسباني.
ووضع اوسكار ميليندو، لاعب الوسط، اسبانيول في المقدمة في الدقيقة 53، بتسديدة غيرت اتجاهها بعد اصطدامها بستيفان سافيتش مدافع اتليتيكو، وضاعف المهاجم البرازيلي ليو بابتيستاو الفارق بتسديدة منخفضة من خارج منطقة الجزاء في مرمى فريقه السابق.
ويحتل اسبانيول المركز 15، وفاز مرة واحدة في آخر سبع مباريات، وكان من المستبعد أن يكون أول فريق يلحق الهزيمة باتليتيكو في ملعبه الجديد البالغ سعته 68 ألف مفترج، والذي افتتح في سبتمبر ايلول الماضي.
ويأتي اتليتيكو في المركز الثاني برصيد 75 نقطة متأخرا بفارق 11 نقطة عن برشلونة البطل، الذي يملك مباراتين ويواجه ريال مدريد في لقاء قمة في وقت لاحق من اليوم، الأحد.
ويتفوق فريق المدرب دييجو سيميوني بأربع نقاط عن ريال مدريد، صاحب المركز الثالث الذي يملك مباراتين أيضا.
وأدخل سيميوني خمسة تغييرات على التشكيلة التي فازت 1-صفر على أرسنال يوم الخميس، في إياب قبل نهائي الدوري الأوروبي ليتغلب 2-1 على منافسه في النتيجة الإجمالية، ولم يستعن المدافع دييجو جودين، وثنائي الهجوم دييجو كوستا، وانطوان جريزمان.
وخسر اتليتيكو على ملعبه 2-1 أمام تشيلسي في دوري أبطال اوروبا في سبتمبر، و2-1 أمام اشبيلية في كأس ملك إسبانيا في يناير كانون الثاني.